سلطات الهجرة الأمريكية تحتجز أيرلندياً تمهيداً لترحيله

- احتجاز المواطن الأيرلندي سيموس كولتون في بوسطن لتجاوزه مدة التأشيرة منذ 16 عاماً.
- نقل كولتون إلى مركز احتجاز في تكساس ووصفه للظروف هناك بأنها 'تعذيب'.
- تأكيد السلطات أن الترحيل يستند إلى الوضع القانوني للإقامة وليس العرق.
- كولتون متزوج من أمريكية ويدير شركة بناء، ويرفض الترحيل المباشر لمواجهة القرار قانونياً.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- زوجة رجل إيرلندي محتجز لدى الهجرة الأمريكية تتحدث عن 'ظروف مزرية'
تتوسل زوجة رجل إيرلندي محتجز لدى الهجرة الأمريكية منذ خمسة أشهر للإفراج عنه بسبب الظروف المزرية التي يواجهها في الاحتجاز. يصف سيموس كوليتون، المقيم في بوسطن، ظروف احتجازه في تكساس بأنها أشبه بالتعذيب ويخشى على حياته.
- ديفيد ماركوس: نعم، حتى المهاجرون غير الشرعيين البيض الأيرلنديون يجب ترحيلهم
يتناول المقال قصة سيموس كولتون، مهاجر أيرلندي غير شرعي مطلوب ترحيله بعد تجاوزه تأشيرته لعقدين، ويجادل بأن اليسار يستخدم قضيته بشكل مكشوف لأن لونه أبيض لمواجهة اتهامات العنصرية ضد سياسات ترحيل ترامب. يؤكد الكاتب أن حالة كولتون غير القانونية وأمر الترحيل النافذ يجب أن يكونا الأساس، بغض النظر عن ظروفه الشخصية أو اتهامات التحيز العرقي.
- أيرلندي محتجز لدى الهجرة على بعد ألفي ميل من منزله في بوسطن لتجاوزه مدة التأشيرة منذ 16 عاماً: 'إنه تعذيب'
يحتجز سيمس كولتون، وهو أيرلندي متزوج من أمريكية ويدير شركة بناء في بوسطن، لدى سلطات الهجرة منذ اعتقاله في سبتمبر الماضي. ويرجع سبب احتجازه إلى تجاوزه مدة تأشيرته منذ 16 عاماً، وهو ما يصفه بـ'التعذيب'.
- قمع ترامب لوكالة الهجرة يحول حلم أمريكي لأيرلندي إلى كابوس احتجاز
تم احتجاز سيموس كوليتون، وهو أيرلندي عاش في الولايات المتحدة لمدة 18 عامًا، من قبل عملاء الهجرة في بوسطن ونُقل إلى مركز احتجاز في تكساس وصفه بأنه مروع. يحذر كوليتون من أن ما حدث له يمكن أن يحدث لأي شخص، مما يحول حلمه الأمريكي إلى كابوس لفصل عائلته.
