سلطات الدار البيضاء تستنفر الجماعات لتسريع تأهيل الأحياء المهمشة

- السلطات الإقليمية بالدار البيضاء توجه لتسريع المشاريع التنموية في الأحياء المهمشة والضواحي.
- تعبئة اعتمادات مالية بملايير السنتيمات لتأهيل الطرقات والإنارة وشبكات الماء الصالح للشرب.
- الاتحاد الاشتراكي يتهم التحالف الحاكم بـ'التغول' وتغليب المنطق الانتخابي على العدالة المجالية.
- انتقادات لتنامي سطوة سلطات التعيين وحرمان بعض الجماعات من مشاريع المخطط التنموي.
المصادر
- سلطات البيضاء تستنفر رؤساء الجماعات لتسريع تأهيل الأحياء المهمشة بتراب الجهة
وجهت السلطات الإقليمية بجهة الدار البيضاء سطات تعليمات صارمة لرؤساء الجماعات الترابية لتسريع وتيرة المشاريع التنموية في الأحياء ناقصة التجهيز. تهدف هذه الدينامية إلى تقليص الفوارق المجالية عبر إطلاق برامج لإعادة تأهيل الطرقات وتعزيز شبكات الماء والإنارة العمومية في الضواحي المهمشة.
- الوردة يحذر من تفاقم الفوارق المجالية بالدار البيضاء–سطات
حذرت الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة الدار البيضاء-سطات من تفاقم الفوارق المجالية والتباينات التنموية العميقة داخل الجهة، رغم كونها قاطرة الثروة الوطنية. وأرجعت ذلك لسلوكات حزبية ضيقة وتغليب المنطق الانتخابوي على الصالح العام، مما أدى إلى حرمان جماعات ترابية من الخدمات الأساسية ومشاريع التنمية، وإلى معاقبة ساكنة بسبب خياراتها الانتخابية السابقة.
- الاتحاد الاشتراكي بالبيضاء يهاجم التحالف الثلاثي في تدبير شؤون الجهة ويصفه بـ”المتغول”
هاجمت الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة الدار البيضاء-سطات أداء التحالف الثلاثي الحاكم في تدبير شؤون الجهة، واصفة إياه بـ"المتغول" ومتسبباً في إخفاق التجربة الجهوية وتفاقم الفوارق المجالية. وأشارت إلى تغليب المنطق الانتخابوي والحزبي الضيق على خدمة الصالح العام، مما أدى إلى حرمان عدد من الجماعات الترابية من الخدمات الأساسية ومشاريع التنمية.
