ستيف رايت: ناجية تتهم الشرطة البريطانية بتجاهل بلاغها

- أقر القاتل المتسلسل ستيف رايت بالذنب في قتل فيكتوريا هال عام 1999 ومحاولة اختطاف إميلي دوهرتي.
- تتهم إميلي دوهرتي، الناجية الوحيدة، الشرطة البريطانية بتجاهل بلاغها قبل يوم من مقتل فيكتوريا هال.
- تؤكد دوهرتي أن الاستجابة الجادة لشهادتها كانت ستمنع مقتل خمس نساء في إبسويتش عام 2006.
- وصفت الناجية تعامل الشرطة معها بالاستخفاف، حيث اعتبروها 'فتاة صغيرة سخيفة' ورفضوا التحقيق الجاد.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- أنا الناجية الوحيدة من خناق سوفولك - ضحك بينما كنت أتوسل للمساعدة لكن الشرطة لم تصدقني
تتحدث إيميلي دوهرتي، الناجية الوحيدة من القاتل المتسلسل ستيف رايت المعروف بـ"خناق سوفولك"، عن محاولته اختطافها عام 1999 وضحكه بينما كانت تتوسل للمساعدة، مؤكدة أن الشرطة لم تأخذ شهادتها على محمل الجد. وقد اعترف رايت مؤخراً بقتل خمس نساء في إيبسويتش عام 2006 وقتل فيكتوريا هول في جريمة سابقة، مما يسلط الضوء على فشل التحقيقات المبكرة.
- الناجية الوحيدة من 'خناق سوفولك' تدّعي أن النساء اللاتي قُتلن كنّ ليبقين على قيد الحياة لو أن الشرطة أخذت شهادتها على محمل الجد
تزعم إميلي دوهرتي، الناجية الوحيدة من القاتل المتسلسل ستيف رايت، أن الشرطة لم تأخذ محاولة اختطافها في عام 1999 على محمل الجد، مما سمح له بقتل ضحايا لاحقين. وتقول إنه لو تم التعامل مع بلاغها بجدية، لكان من الممكن إنقاذ حياة المراهقة فيكتوريا هال والنساء الخمس اللاتي قُتلن في إبسويتش عام 2006.
- القاتل المتسلسل ستيف رايت كان يطاردني قبل أن يقتل
امرأة تدعي أن القاتل المتسلسل ستيف رايت كان يطاردها هي وصديقاتها في فيليكستو عام 1999، في محاولة منه لاختطافهن. بعد يومين من هذه الحادثة، قام رايت باختطاف وقتل المراهقة فيكتوريا هال، بعد محاولة فاشلة لاختطاف امرأة أخرى.
- 'إنه مدمر': الناجية الوحيدة من 'خناق سوفولك' تقول إن الآخرين ربما كانوا على قيد الحياة لو أن الشرطة أخذت شهادتها على محمل الجد
تقول إيميلي دوهرتي، الناجية الوحيدة من القاتل المتسلسل ستيف رايت، إنه لو تعاملت الشرطة بجدية مع محاولة اختطافها عام 1999، لكانت الضحايا اللاحقات على قيد الحياة. وتصف كيف تجاهلتها الشرطة ولم تحقق بشكل كافٍ، مما سمح للقاتل بمواصلة جرائمه.
