سارة فيرغسون تطلب نصيحة مالية من السجين إبستين

- كشفت رسائل مسربة طلب سارة فيرغسون نصيحة مالية من جيفري إبستين لسداد ديون بقيمة 6 ملايين جنيه إسترليني.
- تواصلت دوقة يورك مع إبستين أثناء سجنه عام 2008 لطلب المساعدة والبحث عن فرص عمل.
- أظهرت المراسلات تفكير فيرغسون في بيع مجوهراتها الشخصية بسبب أزمتها المالية الخانقة.
- ناقشت فيرغسون مع إبستين عرضاً من الملياردير جون كودويل لتمويل ديونها مقابل أرباح مستقبلية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- سارة فيرغسون طلبت النصح بشأن الإفلاس من جيفري إبستين المسجون، كما توحي رسائل البريد الإلكتروني
كشفت رسائل بريد إلكتروني أصدرتها وزارة العدل الأمريكية أن سارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، طلبت النصح المالي من المجرم الجنسي المدان جيفري إبستين أثناء وجوده في السجن. في رسالة عام 2009، وصفت إبستين بأنه 'صديق حقيقي' واستشارته بشأن عرض من الملياردير جون كودويل بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني لتسديد ديونها، وهو عرض لم يتم إبرامه في النهاية.
- سارة فيرغسون طلبت من إبستين نصيحة بشأن الإفلاس وتوسلت إليه للحصول على وظيفة أثناء وجوده في السجن، كما تشير رسائل البريد الإلكتروني
تشير رسائل بريد إلكتروني كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية إلى أن سارة فيرغسون، الدوقة السابقة ليورك، تواصلت مع جيفري إبستين طالبة نصيحته بشأن ديون بلغت 6 ملايين جنيه إسترليني أثناء وجوده في السجن. وبعد عام، توسلت إليه للحصول على وظيفة، قائلة إنها بحاجة ماسة للمال، كما استشارته بشأن عرض من الملياردير جون كودويل.
- سارة فيرغسون طلبت نصيحة إفلاس من إبستين أثناء وجوده في السجن، كما توحي رسائل البريد الإلكتروني
تشير رسائل بريد إلكتروني جديدة إلى أن سارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، طلبت المشورة المالية من جيفري إبستين بشأن ديونها البالغة 6 ملايين جنيه إسترليني أثناء وجوده في السجن. تكشف الرسائل عن وضعها المالي اليائس الذي جعلها عرضة للتلاعب، حيث ناقش إبستين وضعها مع رجل أعمال له صلات بالعائلة المالكة.
