روسيا تشل طاقة كييف وتهدد بانهيار الشبكة وسط صقيع حاد

- الهجمات الروسية تستهدف البنية التحتية للطاقة في كييف بشكل مباشر ومستمر.
- معاناة المدنيين من البرد القارس وانعدام التدفئة والكهرباء في ظل الشتاء.
- انهيار الشبكة الكهربائية في العاصمة نتيجة الاستخدام المكثف لسخانات المياه والكهرباء.
- لجوء السكان لوسائل تدفئة بدائية وخطيرة مثل الشموع لمواجهة درجات الحرارة المتدنية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- سكان كييف محاصرون في الأبراج السكنية بينما تستهدف روسيا نظام الطاقة
يتعرض سكان كييف، مثل أولينا جانشوك، للحصار في شققهم بسبب انقطاع التيار الكهربائي المطول الناجم عن استهداف روسيا لشبكة الطاقة. في ظل درجات الحرارة المتجمدة، يلجأ السكان إلى وسائل تدفئة بدائية ويضطرون لتغيير غرف معيشتهم وفقاً لجدول الانقطاع الكهربائي للبقاء على قيد الحياة.
- كييف المتجمدة، المحاصرة بانقطاعات التيار الكهربائي، تواجه نوعًا جديدًا من الحرب الباردة
تتعرض العاصمة الأوكرانية كييف لظروف قاسية مع انقطاع التيار الكهربائي والتدفئة بعد هجمات روسية على البنية التحتية للطاقة. تصف سيدة مسنة كيف تجمدت ملابسها في شقتها الباردة، مما يسلط الضوء على المعاناة الإنسانية الناجمة عن هذه الهجمات.
- تجمد وظلام، سكان كييف عالقون في أبراج سكنية بينما تستهدف روسيا نظام الطاقة
يتعرض سكان كييف لظروف قاسية من البرد والظلام بسبب استهداف روسيا لمنظومة الطاقة الأوكرانية، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة. يضطر السكان مثل أولينا يانتشوك، العالقة في الطابق التاسع عشر، إلى استخدام وسائل بدائية للتدفئة والتكيف مع جدول الانقطاع للبقاء على قيد الحياة.
- تجمد وظلام، سكان كييف عالقون في أبراج سكنية بينما تستهدف روسيا نظام الطاقة
يتعرض سكان كييف، مثل أولينا جانشوك، لظروف قاسية من البرد والظلام بسبب استهداف روسيا لمنظومة الطاقة الأوكرانية، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة. يضطر السكان للبقاء عالقين في الطوابق العالية دون مصاعد ويعتمدون على حلول بدائية للتدفئة والإنارة بينما تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.
