رفعت أوزدمير يغير مظهره بسبب شبهه بجيفري إبستين

- انتشار صور التركي رفعت أوزدمير على التواصل الاجتماعي لشبهه بجيفري إبستين.
- تحول التشابه إلى عبء نفسي واجتماعي بسبب نظرات الاستهجان من المارة.
- أوزدمير يعتزم تغيير تسريحة شعره وإطلاق لحيته لتجنب المقارنات المزعجة.
- المواطن التركي لم يكن يعرف إبستين سابقاً ويستاء من ربط اسمه به.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- حياة مواطن تركي تتحول إلى كابوس حقيقي بسبب "إبستين"
قرر مواطن تركي يدعى أوزدمير تغيير مظهره بشكل جذري بعد معاناته من تشبيهه المستمر بالممول الأمريكي جيفري إبستين، مما دفعه لإطلاق لحيته وتغيير تسريحة شعره لتجنب النظرات السلبية. يأمل الرجل أن تسهم هذه التغييرات في إنهاء المقارنات المزعجة مع إبستين الذي اتهم بجرائم جنسية مروعة.
- لعنة الشبه.. مواطن تركي يقرر تغيير ملامحه هرباً من تشبيهه بجيفري إبستين
يعاني المواطن التركي رفعت أوزدمير (55 عاماً) من تشبيهه الدائم بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، مما أثر سلباً على حياته اليومية وجعله يتلقى نظرات واستغراباً من الناس في الأماكن العامة. أدى الضغط النفسي الناتج عن هذه المقارنة غير المرغوب فيها إلى تفكيره الجاد في تغيير ملامح وجهه لقطع أي ارتباط بصورة إبستين المثيرة للجدل.
- التشابه مع جيفري إبستين يحوّل حياة مواطن تركي إلى جحيم اجتماعي
أصبح المواطن التركي رفعت أوزدمير حديث وسائل الإعلام بعد انتشار صوره على منصات التواصل الاجتماعي نظراً لشبهه الكبير بالملياردير الأمريكي المدان جيفري إبستين. تحول هذا التشابه إلى عبء نفسي واجتماعي لأوزدمير، الذي يعرب عن استيائه من المقارنة ويخطط لإجراء تغييرات على مظهره.
- الشبه السئ السمعة.. إبستين يحوّل حياة رجل تركي إلى معاناة يومية
يعاني رجل تركي من مدينة قيصري من مقارنات متكررة بسبب تشابهه مع الممول الأمريكي سيئ السمعة جيفري إبستين، مما دفعه إلى اتخاذ قرار بتغيير مظهره الخارجي لتفادي هذه المقارنات. ويؤكد الرجل أنه ليس إبستين، معربًا عن استيائه من هذه المقارنات بسبب السمعة السيئة لإبستين المتهم بالاتجار الجنسي بالقاصرين والذي عُثر عليه متوفيًا في محبسه.
- إبستين يحوّل حياة رجل تركي إلى جحيم بسبب الشبه الكبير بينهما.. وهذا ما فعله!
يعاني المواطن التركي أوزدمير (55 عاماً) من نظرات المارة والتحديق بسبب شبهه الكبير بجيفري إبستين، مما دفعه للتفكير في تغيير مظهره. ويؤكد أوزدمير أنه ليس إبستين، ويطلب من الناس التوقف عن مقارنته بهذا الشخص الذي اتُهم بالاتجار الجنسي بالقاصرين وتوفي في السجن.
