ربع الكنديين يقعون ضحايا لعمليات الاحتيال والابتزاز

- 25% من الكنديين أفادوا بأنهم كانوا ضحايا للاحتيال أو الابتزاز.
- عمليات الاحتيال عبر البطاقات الائتمانية والمصارف هي الأكثر شيوعاً بنسبة 52%.
- 36% من الضحايا تعرضوا للاحتيال عبر التصيد الإلكتروني أو المواقع الوهمية.
المصادر
- ربع الكنديين كانوا ضحايا للاحتيال أو الابتزاز: استطلاع
كشف استطلاع لشركة ليجير أن ربع الكنديين تعرضوا للاحتيال أو الابتزاز، حيث تعد عمليات الاحتيال عبر البطاقات الائتمانية والمصارف الأكثر شيوعاً بنسبة 52%. تؤثر هذه المشكلة على جميع الفئات العمرية والمناطق، مع كون كبار السن الأكثر عرضة للإبلاغ عن عمليات الاحتيال المالي.
- واحد من كل أربعة كنديين كان ضحية للاحتيال أو الابتزاز، وفقًا لاستطلاع
كشف استطلاع جديد أن واحدًا من كل أربعة كنديين كان ضحية للاحتيال أو الابتزاز، مع نسبة مماثلة في كيبيك (26%). وأظهرت النتائج أن الاحتيال عبر البطاقات الائتمانية أو البنكية هو الأكثر شيوعًا، يليه الاحتيال عبر الإنترنت ثم عبر الهاتف أو الرسائل النصية.
- ربع الكنديين كانوا ضحايا للاحتيال أو الابتزاز: استطلاع
كشف استطلاع جديد أن ربع الكنديين (25%) كانوا ضحايا للاحتيال أو الابتزاز، مع كون الاحتيال على البطاقات الائتمانية والحسابات البنكية هو الأكثر شيوعاً. أظهرت النتائج أن هذه الظاهرة منتشرة بشكل متساوٍ عبر المناطق والفئات العمرية والجنس.
- ربع الكنديين كانوا ضحايا للاحتيال أو الابتزاز، وفقًا لاستطلاع
كشف استطلاع جديد أجرته شركة ليجير أن ربع الكنديين (25%) تعرضوا للاحتيال أو الابتزاز، مع نسب متشابهة عبر المناطق والأجناس والفئات العمرية. كانت أكثر أشكال الاحتيال شيوعاً هي الاحتيال باستخدام البطاقات الائتمانية أو البنكية (52%)، يليها الاحتيال عبر الإنترنت (36%) ثم عبر الهاتف أو الرسائل النصية (31%).
