دراسة سويدية: التوحد يتساوى بين الجنسين عند العشرين

- دراسة في المجلة الطبية البريطانية تتحدى الاعتقاد السائد بأن التوحد أكثر شيوعاً لدى الذكور.
- متابعة 2.7 مليون شخص في السويد كشفت تساوي نسب التشخيص بين الجنسين عند سن العشرين.
- تشخيص الذكور يتركز في عمر 10-14 سنة بينما يتأخر لدى الإناث لعمر 15-19 سنة.
المصادر
- من المحتمل أن يؤثر التوحد على الفتيات بقدر ما يؤثر على الأولاد: 'قد لا يكون مميزًا بعد الآن'
تشير أبحاث جديدة إلى أن التوحد يؤثر على الفتيات بقدر تأثيره على الأولاد، لكن تشخيص الفتيات غالبًا ما يتأخر، مما أدى إلى الاعتقاد التاريخي بأنه حالة يهيمن عليها الذكور. وجدت دراسة سويدية كبيرة أن نسبة التشخيص تتساوى بين الجنسين بحلول سن الرشد، مما يشير إلى أن الفرق الحقيقي أقل بكثير مما كان يُعتقد سابقًا.
- الفارق بين الذكور والإناث في تشخيص التوحد قد يكون أقل مما يُعتقد
كشفت دراسة سويدية واسعة أن الفارق الحقيقي في معدلات تشخيص التوحد بين الجنسين أقل بكثير مما تشير إليه الإحصاءات التقليدية، حيث أن تأخر تشخيص الفتيات والنساء بسبب اختلاف مظاهر الأعراض أو تحيز المعايير التشخيصية هو السبب الرئيسي في تضخيم هذه الفجوة. وتظهر البيانات أن معدلات التشخيص تتقارب لتصبح شبه متساوية بين الذكور والإناث عند الوصول إلى مرحلة البلوغ.
- دراسة حديثة: التوحد شائع بين الإناث والذكور بنسب متساوية
دراسة حديثة تناقض التقديرات السابقة وتشير إلى أن التوحد شائع بنفس القدر بين الإناث والذكور، حيث يختفي الفارق في التشخيص عند سن العشرين. يحذر الخبراء من أن غياب التشخيص المبكر لدى الفتيات يرتبط بمخاطر نفسية شديدة، مما يستدعي تحديث آليات الكشف في ظل ازدياد انتشار الاضطراب عالمياً.
- دراسة تفسر سبب تأخر تشخيص الفتيات بالتوحد
دراسة سويدية شاملة تتحدى الاعتقاد السائد بأن التوحد يصيب الذكور بشكل رئيسي، وتوضح أن الفتيات يُشخّصن في وقت متأخر بسبب قدرتهن على إخفاء الأعراض وتقليد سلوك الأقران، بالإضافة إلى أن أدوات التشخيص الحالية مصممة أكثر للتعرف على العلامات الشائعة لدى الأولاد. كما تشير الدراسة إلى وجود 'تأثير وقائي أنثوي' قد يتطلب عوامل وراثية أقوى لظهور أعراض التوحد لدى الفتيات.
- دراسة جديدة تتحدى معدلات التوحد بين الفتيات والفتيان
دراسة سويدية جديدة تتحدى الافتراضات السابقة حول انتشار التوحد، حيث وجدت أن نسبة التشخيص بين الذكور والإناث تتساوى تقريباً بحلول سن العشرين بعد ارتفاع كبير في تشخيص الفتيات في سن المراهقة. تؤكد الدراسة على ضرورة البحث في أسباب تأخر تشخيص الفتيات والنساء مقارنة بالذكور.
- النساء لديهن نفس معدلات التوحد مثل الرجال – لكن يتم تشخيصهن بشكل أقل، تقول دراسة
دراسة جديدة تتبع أكثر من 2.7 مليون شخص في السويد تتحدى الاعتقاد السائد بأن التوحد أكثر شيوعًا بكثير لدى الرجال، مما يشير إلى أن معدلات التشخيص أصبحت متقاربة بين الجنسين. وجدت الدراسة أن نسبة تشخيص الذكور إلى الإناث انخفضت بمرور الوقت ومع التشخيص المتأخر، وقد تصبح غير قابلة للتمييز في مرحلة البلوغ.
- الذكور أم الإناث؟ دراسة "تنسف الشائع" بشأن التوحد
دراسة جديدة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية تُظهر أن الفارق في تشخيص اضطراب طيف التوحد بين الذكور والإناث يتلاشى عند سن العشرين، بعد أن يكون أعلى لدى الذكور في الطفولة. وتُسلط النتائج الضوء على إخفاق الممارسات التشخيصية الحالية في كشف الإصابة لدى العديد من النساء إلا في مراحل عمرية متأخرة.
- دراسة: التوحد ربما يكون شائعاً بنفس القدر بين الذكور والإناث
دراسة جديدة تشير إلى أن اضطراب طيف التوحد قد يكون شائعاً بنفس القدر بين الذكور والإناث، متحدية التقديرات السابقة. وجدت الدراسة أن نسبة التشخيص تتساوى عند سن العشرين، مما يسلط الضوء على حاجة لفهم سبب تأخر تشخيص الإناث.
- دراسة: التوحد ربما يكون شائعا بنفس القدر بين الذكور والإناث
دراسة جديدة تشير إلى أن اضطراب طيف التوحد قد يكون شائعاً بنفس القدر بين الذكور والإناث، معادلةً الفارق في التشخيص بحلول سن العشرين. وتسلط النتائج الضوء على ضرورة دراسة أسباب تأخر تشخيص الإناث مقارنة بالذكور.
- دراسة: التوحد ربما يكون شائعا بنفس القدر بين الذكور والإناث
دراسة جديدة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية تشير إلى أن التوحد قد يكون شائعاً بنفس القدر بين الذكور والإناث، معادلةً النسبة بينهما إلى 1:1 تقريباً عند سن العشرين. تسلط النتائج الضوء على ضرورة دراسة سبب تأخر تشخيص اضطرابات طيف التوحد لدى الإناث مقارنة بالذكور.
