دراسة بريطانية: فرط الحركة بالطفولة يرفع مخاطر الأمراض المزمنة بنسبة 14%

- دراسة بريطانية تتبع 10930 شخصاً تربط بين أعراض فرط الحركة في الطفولة وتدهور الصحة الجسدية بمنتصف العمر.
- الأطفال المصابون بالاضطراب في سن العاشرة أكثر عرضة بنسبة 14% للإصابة بمرضين جسديين أو أكثر عند سن 46.
- تشمل الأمراض المرتبطة بالاضطراب الصداع النصفي، وآلام الظهر، والسكري، والصرع، والسرطان.
- الباحثون يرجعون الارتباط لعوامل سلوكية مثل ارتفاع مؤشر كتلة الجسم والتدخين وتراجع الصحة النفسية.
المصادر
- دراسة: أعراض فرط الحركة ونقص الانتباه في الطفولة تزيد مخاطر الأمراض في منتصف العمر
أظهرت دراسة حديثة أن ظهور علامات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في سن العاشرة يزيد خطر الإصابة بمرضين جسديين أو أكثر بحلول منتصف العمر بنسبة 14%. وفسر الباحثون هذا الارتباط بعوامل مصاحبة للاضطراب مثل السمنة والتدخين والمشكلات النفسية.
- دراسة: أعراض فرط الحركة ونقص الانتباه في الطفولة تزيد مخاطر الأمراض في منتصف العمر
دراسة طويلة الأمد تظهر أن ظهور أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في سن العاشرة يزيد خطر الإصابة بأمراض جسدية متعددة في منتصف العمر بنسبة 14%، مع تسجيل تشخيصين أو أكثر لدى 42% من هذه الفئة. فسر الباحثون هذا الارتباط بعوامل مصاحبة مثل السمنة والتدخين والمشكلات النفسية، وكانت العلاقة أكثر وضوحاً لدى النساء.
- اضطراب فرط الحركة في الطفولة قد يؤثر على الصحة الجسدية لاحقاً
دراسة لباحثين من جامعتي لندن وليفربول تشير إلى أن الأطفال الذين لديهم سمات عالية لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في سن العاشرة يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية جسدية مثل الصداع النصفي ومشاكل الظهر والسرطان والصرع والسكري بحلول منتصف العمر. وجدت الدراسة أن 42% من ذوي السمات العالية عانوا من مشكلتين صحيتين أو أكثر في منتصف العمر مقارنة بـ37% ممن لم تظهر عليهم هذه السمات.
