دراسة ألمانية ترصد طفرات جينية لدى أبناء تشيرنوبيل

- أطفال عمال تنظيف تشيرنوبيل يحملون طفرات حمض نووي متجمعة أكثر بمرتين من غيرهم.
- يرتبط عدد الطفرات الجينية المكتشفة طردياً بكمية الإشعاع التي تعرض لها الآباء.
- تقع الطفرات في مناطق 'غير مشفرة'، مما يجعل الخطر الصحي المباشر ضئيلاً.
- الدراسة تقدم أول دليل واضح على انتقال الضرر الجيني عبر الأجيال.
المصادر
- اكتشاف طفرات الحمض النووي لدى أطفال عمال تشيرنوبيل المعرضين للإشعاع بعد كارثة 1986 النووية
كشفت دراسة جديدة عن وجود طفرات في الحمض النووي لدى أطفال عمال الإنقاذ (المصفين) في تشيرنوبيل، الذين تعرضوا للإشعاع أثناء تنظيف موقع الكارثة النووية عام 1986. على عكس النتائج الأولية، وجد باحثون ألمان طفرات متجمعة في أبناء الضحايا، مما يشير إلى أن التعرض للإشعاع تسبب في تلف الحمض النووي للآباء وانتقل بشكل مختلف إلى الأبناء.
- أطفال عمال تشيرنوبيل يحملون مستويات أعلى من طفرات الحمض النووي، كما تظهر دراسة جديدة
كشفت دراسة من جامعة بون في يونيو 2025 أن أطفال العمال الذين شاركوا في تنظيف كارثة تشيرنوبيل عام 1986 يحملون طفرات حمض نووي متجمعة أكثر بمرتين من المجموعات الضابطة، وترتبط هذه الطفرات بجرعة الإشعاع التي تعرض لها الآباء. على الرغم من أن هذه الطفرات تقع في مناطق غير مشفرة من الحمض النووي ويُعتقد أن خطرها الصحي المباشر محدود، إلا أن الدراسة تؤكد أن التعرض للإشعاع المؤين يمكن أن يترك تغييرات جينومية ملحوظة عبر الأجيال.
- بعد عقود من الكارثة... اكتشاف طفرات جينية في أبناء عمال «تشيرنوبل»
كشفت دراسة علمية جديدة بقيادة جامعة بون عن أول دليل واضح على تأثير التعرض المطول لجرعات منخفضة من الإشعاع المؤين عبر الأجيال، حيث وجدت طفرات جينية متجمعة لدى أبناء عمال تنظيف تشيرنوبل أكثر من المجموعات الضابطة. وأظهرت النتائج ارتباطاً محتملاً بين مستوى جرعة الإشعاع لدى الأب وعدد هذه الطفرات لدى الأبناء.
