حكومة كيبيك تلزم موظفيها بالعمل المكتبي 3 أيام أسبوعياً بدءاً من فبراير

- حكومة كيبيك تفرض على الموظفين العموميين العودة للمكاتب ثلاثة أيام أسبوعياً.
- رئيسة مجلس الخزانة فرانس-إلين دورانسو حددت 27 فبراير موعداً نهائياً للتطبيق الكامل.
- نقابتا SFPQ وSPGQ تعارضان القرار وتعتبرانه استجابة لضغوط غرف التجارة.
- السياسة الجديدة تنهي العمل بنظام اليومين حضورياً الذي كان متبعاً سابقاً.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- عودة آلاف الموظفين الحكوميين في كيبيك إلى المكتب 3 أيام في الأسبوع
يبدأ آلاف الموظفين الحكوميين في كيبيك اعتبارًا من هذا الأسبوع العودة الإلزامية إلى المكتب لمدة ثلاثة أيام على الأقل أسبوعيًا، وهي خطوة أعلنتها رئيسة مجلس الخزانة. النقابات الرئيسية تمثل العمال تعارض هذه الخطوة بشدة، وتصفها بأنها استجابة لضغوط غرف التجارة لإحياء مراكز المدن وليس لاهتمام حقيقي برفاهية الموظفين.
- عودة آلاف الموظفين الكيبيكيين إلى المكتب 3 أيام في الأسبوع
يبدأ آلاف الموظفين في القطاع العام في كيبيك بالعودة إلى المكتب ثلاثة أيام على الأقل أسبوعياً اعتباراً من يوم الاثنين، وهو قرار أعلنته رئيسة مجلس الخزانة. تعبر النقابات الرئيسية عن معارضة هذا القرار، معتبرة أنه يهدف إلى إرضاء غرف التجارة دون فائدة ملموسة، فيما أجلت بعض الوزارات التنفيذ بسبب عدم الجاهزية.
- الموظفون الحكوميون يعودون رسميًا إلى المكتب ثلاثة أيام في الأسبوع
دخلت سياسة جديدة للعمل عن بُعد حيز التنفيذ في كيبيك، مما يفرض على الموظفين الحكوميين الحضور إلى المكتب ثلاثة أيام على الأقل أسبوعيًا. ينتقد اتحاد SFPQ هذه السياسة بشدة، واصفًا إياها بأنها غير منطقية ومُرتَّبة بشكل سيئ، على الرغم من بعض التسهيلات المتعلقة بالإجازات المرضية.
- العودة إلى المكتب ثلاثة أيام في الأسبوع رغم معارضة العديد من الموظفين العموميين
قررت حكومة كيبيك إلزام الموظفين العموميين بالعودة إلى المكتب ثلاثة أيام أسبوعياً اعتباراً من 26 يناير، رغم معارضة 93% من أعضاء نقابتهم. يأتي هذا القرار في إطار تشديد سياسات العمل عن بُعد في عدة إدارات حكومية، مما أثار جدلاً واسعاً.
