جيفري إبستين: وثيقة فدرالية تؤرخ وفاته قبل الموعد

- مسودة شكوى فدرالية تؤرخ وفاة جيفري إبستين في 9 أغسطس 2019، قبل يوم من اكتشاف جثته رسمياً.
- الوثيقة الصادرة عن مكتب المدعي العام بمانهاتن تتعارض مع سجلات السجن التي حددت الوفاة في 10 أغسطس.
- المدعي العام السابق جيفري بيرمان وصف التناقض الزمني في الوثائق الرسمية بأنه أمر 'مقلق'.
- إبستين كان ينتظر المحاكمة بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات والتآمر عند وقوع الحادثة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ما هو الخطر الذي يواجه ضحايا جيفري إبستين بعد نشر ملفاته؟
تتناول المقالة المخاطر التي تواجه ضحايا جيفري إبستين بعد نشر ملفاته، مشيرة إلى ما يبدو كمحاولة جديدة للتستر على حجم الانتهاكات وشبكة علاقاته. وتسلط الضوء على أن غيلين ماكسويل هي الشخص الوحيد الذي سُجن، بينما تسبب القضية في أضرار غير مباشرة لشخصيات سياسية بريطانية بارزة.
- قضية إبستين: لماذا هناك الكثير من الوثائق المحجوبة بين الملايين التي تم الكشف عنها؟
تم مؤخراً نشر موجة جديدة من الوثائق المتعلقة بقضية إبستين تضم ملايين الصفحات وآلاف المقاطع المصورة والصور، لكن جزءاً كبيراً منها محجوب، مما أثار استياء جمعيات الضحايا. جاء هذا النشر بموجب قانون 'شفافية ملفات إبستين' الذي يمنع حجب الوثائق لحماية شخصيات عامة، ومع ذلك لا تزال هويات العديد من الأفراد المشاركين مخفية.
- Affaire Epstein : «Dans une sorte de paradoxe insolvable, la transparence favorise le complotisme»
في 30 يناير 2026، نشرت السلطات الأمريكية آخر الوثائق المتعلقة بالتحقيق في قضية المجرم الجنسي جيفري إبستين. تشير المقالة إلى مفارقة مفادها أن هذا الإفراج عن المعلومات، رغم كونه خطوة نحو الشفافية، قد يغذي نظريات المؤامرة بدلاً من تبديدها.
- ما هي أحدث التطورات في قضية جيفري إبستين؟
تناقش الصحفية فيكي وارد، التي كتبت أول تقرير عن جيفري إبستين في 2003، تداعيات الإفراج عن ملايين الوثائق المتعلقة بالقضية. وتشرح الأسباب الكامنة وراء التأخير الطويل في كشف هذه القصة للعلن.
- ما هو الخطر الذي يواجه ضحايا جيفري إبستين بعد نشر ملفاته؟ - مقال في الإندبندنت
يتناول المقال المخاطر التي لا تزال تواجه ضحايا جيفري إبستين بعد نشر ملفاته، مشيراً إلى احتمال وجود محاولة جديدة للتستر على حجم الانتهاكات وشبكة علاقاته الواسعة. ويؤكد أن العدالة لم تطال سوى عدد قليل جداً من المتورطين رغم الضجة الإعلامية الكبيرة، حيث سُجنت غيلين ماكسويل فقط، بينما انتحر إبستين هارباً من المحاسبة.
- ما هو الخطر الذي يواجه ضحايا جيفري إبستين بعد نشر ملفاته؟ - مقال في الإندبندنت
يتناول المقال المخاطر التي لا تزال تواجه ضحايا جيفري إبستين بعد نشر ملفاته، ويشير إلى احتمال وجود محاولة جديدة للتستر على حجم الانتهاكات وشبكة العلاقات. ويؤكد أن العواقب الفعلية للفضيحة طالت عدداً محدوداً جداً من المتورطين رغم اتساع نطاقها.
- ورقة رسمية كدخل الشك فطريقة ووقت موت جيفري إبستين
وثيقة مسربة تشير إلى احتمال وفاة جيفري إبستين ليلة 9 غشت 2019، أي قبل التاريخ الرسمي لوفاته، مما يتعارض مع رواية الانتحار الرسمية. الوثيقة، إلى جانب كشف تحقيقات سابقة عن إهمال أمني خطير في السجن، تزيد من الشكوك المحيطة بظروف وفاته.
- ملفات إبستين: وسائل التواصل الاجتماعي تغمرها معلومات مضللة
أدّى نشر ملايين الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين إلى انتشار واسع لمعلومات كاذبة ومضللة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أعاد إحياء نظريات المؤامرة. على الرغم من الكشف عن تفاصيل صادمة، لا تزال العديد من الأسئلة المطروحة منذ سنوات دون إجابات واضحة.
- العثور على وثيقة في ملفات إبستين تتعلق بوفاته في اليوم السابق لاكتشاف جثته
كشفت وثيقة مسودة شكوى فيدرالية مؤرخة في 9 أغسطس 2019 عن وفاة جيفري إبستين قبل يوم من العثور على جثته في زنزانته رسمياً في 10 أغسطس، مما يشير إلى تناقض في الروايات الرسمية. أعربت المسودة عن قلقها من أن هذه الأحداث قد تعيق تحقيق العدالة لضحايا إبستين، مع تأكيد استمرار الالتزام بالتحقيق.
- وثيقة جديدة تكشف أن إعلان وفاة جيفري إبستين الرسمي مؤرخ قبل يوم من العثور عليه فاقدًا للوعي في زنزانته
كشفت وثائق جديدة عن بيان من مكتب المدعي العام الأمريكي في مانهاتن يؤكد وفاة جيفري إبستين في 9 أغسطس 2019، أي قبل يوم من العثور عليه فاقدًا للوعي في زنزانته صباح 10 أغسطس. يصف البيان، المنسوب للمدعي العام السابق جيفري بيرمان، الحدث بأنه مقلق، حيث كان إبستين قيد الاحتجاز بتهم الاتجار الجنسي بالقصر.
- وثيقة فدرالية تكشف لغزاً جديداً.. إعلان وفاة إبستين قبل العثور عليه ميتاً بيوم
كشفت وثيقة فدرالية أن مكتب الادعاء العام أعلن وفاة جيفري إبستين في 9 أغسطس 2019، أي قبل يوم كامل من العثور عليه ميتاً في زنزانته بتاريخ 10 أغسطس، مما يتعارض مع الرواية الرسمية. كان إبستين محتجزاً بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات، وقد خلص الطب الشرعي إلى أن وفاته كانت انتحاراً بالشنق.
