جيفري إبستين: وثائق تكشف تفاصيل شبكة استغلاله الدولية

- اشترى جيفري إبستين جزيرة ليتل سانت جيمس أواخر التسعينيات وحولها لقاعدة لأنشطته الإجرامية.
- استخدم إبستين جزيرتين في الكاريبي كمركز لشبكة استغلال جنسي للأطفال استمرت عقدين.
- كشفت وثائق قضائية أمريكية عن بريد إلكتروني لإبستين يعترف فيه ضمناً بالاتهامات الموجهة إليه.
- شملت عمليات الاتجار بالبشر نقل قاصرات ونساء من الولايات المتحدة وفرنسا إلى الجزر.
- توفي إبستين في زنزانته عام 2019 بينما كان يواجه عقوبة سجن تصل لـ 45 عاماً.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- قضية إبستين: في قلب شبكة التحرش الجنسي بالأطفال للممول، ليتل سانت جيمس، جزيرة جميع الرذائل
اشترى جيفري إبستين جزيرة ليتل سانت جيمس في أواخر التسعينيات وحولها إلى مكان سري للغاية لاستغلال عشرات الشابات جنسياً عبر شبكة دولية. كشفت وثائق قضائية أمريكية نُشرت حديثاً عن تفاصيل هذه الأنشطة، بما في ذلك اعتراف إبستين نفسه في بريد إلكتروني بأنه الشخص الذي تدور حوله اتهامات استغلال الأطفال في الجزيرة.
- «ليتل سانت جيف»: الجزيرة حيث حكم جيفري إبستين دون شرطة أو شهود
تكشف المقالة كيف حوّل جيفري إبستين جزيرتي ليتل سانت جيمس وغرايت سانت جيمس في الجزر العذراء الأمريكية إلى مركز رئيسي لشبكة استغلال جنسي للأطفال امتدت لعقدين، مستفيداً من عزلتهما الجغرافية وعلاقاته السياسية والمالية. وقد أعادت وثائق أمريكية سرية رفعت عنها السرية مؤخراً إثارة الفضيحة عالمياً، موضحة حجم الشبكة الإجرامية التي انتهت بموت إبستين في زنزانته عام 2019.
- جزيرة "ليتل سانت جيمس".. وكر خطايا إبستين
جزيرة ليتل سانت جيمس الخاصة، المرتبطة بقضية الاتجار بالبشر للملياردير الراحل جيفري إبستين، تتميز بعزلتها وبنيتها التحتية المتكاملة وأجهزة المراقبة السرية. اشتراها الملياردير ستيفن ديكوف بعد انتحار إبستين ويعتزم تحويلها إلى منتجع فاخر.
