جيش جنوب السودان يأمر بإخلاء أكوبو استعداداً لهجوم عسكري

- أمر جيش جنوب السودان بإخلاء بلدة أكوبو في ولاية جونقلي استعداداً لهجوم عسكري، مما دفع آلاف المدنيين للفرار إلى إثيوبيا.
- حذرت الأمم المتحدة من خطر عودة الحرب الأهلية الشاملة في جنوب السودان إذا لم تتعامل القيادة مع التحديات بجدية.
- أدت العملية العسكرية الحكومية المسماة 'عملية السلام الدائم' إلى نزوح أكثر من 280,000 شخص في ولاية جونقلي منذ ديسمبر.
وجهات نظر الإعلام
- أمرت قوات الدفاع الشعبي لجنوب السودان بإخلاء المدنيين وبعثة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من مقاطعة أكوبو بولاية جونقلي قبل عمليات عسكرية مخطط لها بتاريخ 6 مارس 2026.
- تستضيف مقاطعة أكوبو ما يقدر بنحو 270 ألف شخص معتمدين على المساعدات الإنسانية، أكثر من نصفهم من النساء والأطفال، مما يجعلها منطقة شديدة الضعف.
- حذر الفريق الإنساني من أن أي عمل عسكري في المنطقة سيعرض المدنيين لخطر جسيم وقد يثير أزمة إنسانية كارثية، مع الإبلاغ عن تدفق نازحين إلى إثيوبيا وعمليات نهب.
- أكد الفريق القطري على ضرورة حماية المدنيين وعدم تهجيرهم قسرا، والالتزام الكامل بالقانون الإنساني الدولي الذي يحظر الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الأمم المتحدة تُبدي قلقها البالغ بعد أمر بإخلاء بعثاتها في جنوب السودان
أعرب الفريق القطري للعمل الإنساني التابع للأمم المتحدة في جنوب السودان عن قلق بالغ إزاء أمر عسكري بإخلاء مقاطعة أكوبو المكتظة بالنازحين قبل عمليات عسكرية، محذرا من تعريض المدنيين لخطر جسيم وإشعال أزمة إنسانية كارثية. وأكد الفريق على ضرورة الالتزام بالقانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين، مشيرا إلى تدفق نازحين إلى إثيوبيا ووقوع عمليات نهب.
- آلاف المدنيين يفرون من أكوبو.. هل يعود جنوب السودان إلى الحرب؟
أمر الجيش في جنوب السودان بإخلاء بلدة أكوبو في ولاية جونقلي تمهيداً لهجوم عسكري واسع، مما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين ويهدد اتفاق السلام الهش لعام 2018. وتزامنت هذه التطورات مع تحذيرات أممية من عودة الحرب الشاملة واعتقال نائب الرئيس السابق رياك مشار، في ظل عملية عسكرية حكومية تسببت بنزوح أكثر من 280 ألف شخص.
- آلاف يفرون من أكوبو بعد أن أصدر جيش جنوب السودان أمر إخلاء قسري
فر آلاف المدنيين من بلدة أكوبو في شرق جنوب السودان بعد أن أمر الجيش بالإخلاء لتمهيد الطريق لهجوم عسكري، مما يثير مخاوف من عودة الحرب الأهلية الشاملة. يأتي هذا الأمر كجزء من هجوم مضاد للحكومة أطلق عليه اسم عملية السلام الدائم، والذي نزح بالفعل أكثر من 280,000 شخص في ولاية جونقلي منذ ديسمبر، وحذرت الأمم المتحدة من عودة الحرب الشاملة إذا لم تأخذ القيادة التحديات على محمل الجد.
