تونيا مكجيهان تقتل ابنتها وتنتحر في فندق بلاس فيغاس

- عثرت شرطة لاس فيغاس على جثتي آدي سميث وتونيا مكجيهان في فندق ريو.
- التحقيقات أكدت وقوع حادثة قتل وانتحار بإطلاق الأم النار على ابنتها ثم نفسها.
- الضحيتان كانتا في المدينة للمشاركة في مسابقة وطنية لرياضة التشجيع.
- اكتشاف الجثتين جاء بعد تغيبهما عن اجتماع الفريق وطلب العائلة فحصاً أمنياً.
- عثر المحققون على رسالة وداع في الغرفة تؤكد نية الأم المسبقة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- تفاصيل صادمة تكشف عن الأيام الأخيرة المروعة للابنة المشجعة التي عُثر عليها ميتة مع والدتها في فندق لاس فيغاس في جريمة قتل وانتحار
عُثر على الطفلة آدي سميث (11 عاماً) مقتولة برصاص والدتها تونيا ماكغيهان (38 عاماً) في غرفة فندق بلاس فيغاس في حادثة وصفتها الشرطة بأنها قتل ثم انتحار. كانت الأم وابنتها قد سافرتا من ولاية يوتا لحضور مسابقة للجمباز، وكانت الأم تعاني من نزاع حضانة طويل ومن الاكتئاب وفقاً لتصريحات العائلة.
- أم تطلق النار على ابنتها ثم على نفسها في حادثة قتل وانتحار ظاهرية بفندق في لاس فيغاس حسبما تقول الشرطة
أطلقت أم النار على ابنتها المراهقة ثم على نفسها في غرفة بفندق في لاس فيغاس، حيث عُثر عليهما متوفيتين بعد أن قام أمن الفندق بالدخول بناءً على طلب العائلة. كانت الأم وابنتاها في زيارة للمدينة للمشاركة في مسابقة رقص أو تشجيع، وتركت الأم ورقة في مكان الحادث.
- أم تطلق النار على ابنتها المنافسة في التشجيع ثم على نفسها في غرفة فندق بشارع لاس فيغاس، حسبما تقول الشرطة
عُثر على أم وابنتها المراهقة ميتين في حادثة قتل وانتحار في غرفة فندق بلاس فيغاس. كانت الضحيتان في المدينة للمشاركة في مسابقة تشجيع، وأفادت الشرطة أن الأم أطلقت النار على ابنتها قبل أن تنتحر.
- أم تقتل ابنتها وتنتحر في فندق: الفتاة خسرت للتو مسابقة التشجيع
وقع حادث مأساوي في فندق وكازينو ريو في لاس فيغاس، حيث قامت أم تبلغ من العمر 30 عامًا بقتل ابنتها البالغة من العمر 12 عامًا قبل أن تنتحر. تم العثور على رسالة وداع في مكان الحادث، مما يؤكد الطبيعة المتعمدة للفعل.
- أم تطلق النار على ابنتها قبل أن تنتحر في فندق لاس فيغاس بعد تفويت منافسة التشجيع: الشرطة
أطلقت أم النار على ابنتها المراهقة ثم انتحرت في غرفة فندق في لاس فيغاس بعد أن فاتتهما منافسة للتشجيع. تم العثور على جثتيهما في فندق وكازينو ريو مع ما يبدو أنه رسالة انتحار، حيث حدد فريق التشجيع الضحيتين وأعرب عن حزنه العميق.
