تلاميذ ثانوية إملشيل يحتجون على وجبات رمضان وخصاص الأساتذة

MAإملشيل, المغرب
تلاميذ ثانوية إملشيل يحتجون على وجبات رمضان وخصاص الأساتذة
  • تجدد الجدل حول جودة وجبات الإفطار الرمضانية المقدمة في دور الطلبة والطالبات بالمغرب بعد نشر صور لها على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • نظم تلاميذ ثانوية 18 يونيو التأهيلية بإملشيل وقفة احتجاجية بسبب تدهور ظروف التغذية خلال رمضان ووجود خصاص في الأساتذة.
  • وصف حقوقيون المشكلة بأنها بنيوية ومزمنة وتمس بالكرامة الإنسانية والحق في الصحة والسلامة الغذائية والتعليم.
  • شملت الشكاوى عدم توفير وجبة إفطار كاملة وغياب مكونات أساسية مثل التمور والحليب والعصير، وتكرار وجبة العدس في السحور.

الشخصيات الرئيسية

المصادر

  • هبة بريسMA
    27 فبراير 2026 • 04:54
    تلاميذ يحتجون على جودة الإطعام بالقسم الداخلي بإملشيل

    تظاهر تلاميذ ثانوية 18 يونيو بإملشيل احتجاجًا على سوء جودة الوجبات المقدمة بالقسم الداخلي خلال رمضان، وإثر شكوى من سوء تعامل مع تلميذة في المستشفى المحلي. يطالب المحتجون بفتح تحقيق في الواقعتين وتحسين الخدمات لضمان كرامة التلاميذ.

  • العمقMA
    27 فبراير 2026 • 04:12
    تلاميذ بثانوية بإملشيل يحتجون على "وجبات رمضان" وخصاص الأساتذة

    تلاميذ داخلية ثانوية 18 يونيو بإملشيل احتجوا على تدهور جودة وتنوع الوجبات الغذائية خلال شهر رمضان، وغياب مكونات أساسية مثل التمور والحليب. كما نبهوا إلى خصاص في الأطر التربوية لمادتي الفيزياء والفلسفة، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لتحسين ظروف الإيواء والإطعام وضمان حقهم في التمدرس.

  • أكادير 24MA
    27 فبراير 2026 • 03:25
    جدل وجبات الإفطار الرمضاني في دور الطلبة يعود إلى الواجهة، وفعاليات حقوقية تدخل على الخط

    يتجدد الجدل سنوياً مع رمضان حول رداءة وجبات الإفطار المقدمة في دور الطلبة المغربية، حيث تظهر صور وجبات هزيلة وغير متوازنة. تؤكد الفعاليات الحقوقية أن المشكلة هيكلية ومزمنة، وتتعلق بعدم احترام الحق في الصحة والعيش الكريم للطلبة المنحدرين من أسر محدودة الدخل.

  • هسبريسMA
    26 فبراير 2026 • 02:00
    حقوقيون مغاربة ينتقدون ضعف وجبات الإفطار الرمضاني في دور للطلبة

    ينتقد حقوقيون مغاربة تردي جودة وكمية وجبات الإفطار المقدمة للنزلاء في دور الطلبة خلال شهر رمضان، معتبرين ذلك انتهاكاً للكرامة والحق في الصحة والتعليم. ويؤكد رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان أن المشكلة بنيوية ومتكررة منذ سنوات، وليست عارضة، مما يستدعي مساءلة مؤسسية.