تقارير إدارية تكشف اختلالات مالية خطيرة في تدبير سيارات الجماعات المغربية

- كشفت تقارير إدارية عن استعمال موظفين ومنتخبين جماعيين لسيارات المصلحة في أنشطة شخصية وحزبية وخارج أوقات العمل الرسمية.
- سجلت التقارير استمرار تحمل الجماعات نفقات تأمين مركبات متهالكة أو متوقفة عن العمل أو حتى مفقودة، مما كبد خزينتها خسائر تقدر بعشرات الملايين من الدراهم سنوياً.
- أشارت التقارير إلى ارتفاع مشبوه في تكاليف المحروقات والزيوت والشحوم ضمن ميزانيات بعض الجماعات، حيث شكلت أكثر من نصف نفقات تسيير الحظائر بين عامي 2016 و2022.
المصادر
- جماعات مفلسة
تعاني المجالس الجماعية من أزمة مالية خانقة بسبب تراكم الديون بالملايير وعجزها عن تمويل برامجها الأساسية، نتيجة للإهمال في تحصيل الرسوم وضعف الحكامة. المقال يدعو إلى القطع مع المبررات التقليدية والبحث عن حلول جذرية لمشاكل الأحياء والخدمات العمومية.
- اختلالات خطيرة في تدبير حظائر سيارات الجماعات
كشفت تقارير رسمية عن اختلالات كبيرة في إدارة حظائر سيارات الجماعات، تشمل الاستخدام غير القانوني للمركبات من قبل الموظفين والمنتخبين لأغراض شخصية وحزبية، وعدم تحديث السجلات، ودفع أقساط التأمين لسيارات متوقفة عن العمل، مما تسبب في خسائر مالية جسيمة. وأوصت التقارير بضرورة وضع تأطير قانوني شامل لضبط استغلال الحظائر وضمان الشفافية وتفادي الهدر المالي.
- تقارير إدارية ترصد اختلالات كبرى في تدبير سيارات جماعات ترابية بالمغرب
كشفت تقارير إدارية في جهتي الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة عن اختلالات كبيرة في تدبير أساطيل سيارات الجماعات الترابية، تشمل الاستعمال غير القانوني والتلاعب بالسجلات. تسببت هذه الاختلالات، ومنها تحمل نفقات تأمين مركبات متوقفة أو مفقودة وارتفاع مشبوه في مصاريف المحروقات، في خسائر مالية فادحة للجماعات تقدر بعشرات الملايين من الدراهم سنوياً.
