تشارلز ميليارد يقود ليبراليي كيبيك وسط تحديات ضعف الشهرة

- تشارلز ميليارد يتولى قيادة الحزب الليبرالي في كيبيك رسمياً استعداداً لانتخابات 2026.
- استطلاع رأي يكشف أن 64% من سكان كيبيك لا يعرفون الزعيم الجديد للحزب.
- برنارد درينفيل يطالب ميليارد بتوضيح مواقفه الغامضة تجاه ملف الهجرة بعد توليه المنصب.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ورنيش ميليارد
يتناول المقال انخفاض الشهرة العامة لشارل ميليارد، زعيم الحزب الليبرالي في كيبيك الجديد، ويقارن وضعه بوضع روبرت بوراسا قبل أن يصبح رئيسًا للوزراء. ويشير إلى أنه على الرغم من عدم ارتياح بوراسا الأولي وقلة جاذبيته العامة، تم تحويل صورته بنجاح وقاد الحزب إلى النصر، مما يوحي بإمكانية حدوث تحول سياسي مماثل لميليارد.
- جديد في الحزب الليبرالي؟ تأثير شارل ميليار على الانتخابات المقبلة، وفقًا لمونيك جيروم-فورجيه
ترى الوزيرة السابقة مونيك جيروم-فورجيه أن زعيم الحزب الليبرالي الجديد شارل ميليار يقدم صورة جديدة وبديلًا عن الحزبين الحاكمين، مما قد يفيد الحزب في الانتخابات المقبلة. وأعربت عن دهشتها لأن نسبة من لا يعرفونه تبلغ 64% فقط، معتبرة أنه غير معروف سابقًا، ولديه أقل من عام ليثبت نفسه.
- «أدعوه إلى التعبير عن رأيه»: بمجرد تتويجه، يواجه تشارلز ميليارد استجوابًا من برنارد درينفيل
بعد فترة وجيزة من تتويجه زعيماً للحزب الليبرالي في كيبيك، واجه تشارلز ميليارد انتقادات من برنارد درينفيل، مرشح قيادة ائتلاف مستقبل كيبيك، بسبب غموض موقفه من قضايا الهجرة. دعا درينفيل ميليارد، الذي كان يطالب سابقاً بمزيد من الهجرة، إلى تقديم توضيحات علنية الآن بعد أن أصبح زعيماً للحزب.
- تشارلز ميليارد، رئيس جديد للحزب الليبرالي في كيبيك: تحدي الشهرة
يقر تشارلز ميليارد، الزعيم الجديد للحزب الليبرالي في كيبيك، بأنه يواجه 'تحدي شهرة' كبيراً حيث أظهر استطلاع أن 64% من سكان كيبيك لا يعرفونه. مع اقتراب الانتخابات وتأخر حزبه في استطلاعات الرأي الناطقة بالفرنسية، يركز على تعريف الناخبين بنفسه ويدعو إلى مناقشة الأفكار بدلاً من حياته الشخصية.
