ترامب يمنح أولوية مبيعات الأسلحة للدول الأكثر إنفاقاً

- ترامب يوقع أمراً تنفيذياً لتعديل سياسة نقل الأسلحة وفق استراتيجية 'أمريكا أولاً'.
- منح الأولوية في المبيعات للدول ذات الإنفاق الدفاعي المرتفع والأهمية الاستراتيجية.
- تسريع تسليم الأسلحة للحلفاء وتعزيز القدرات الإنتاجية للصناعات الدفاعية الأمريكية.
- استخدام مبيعات الدفاع كأداة استراتيجية لدعم إعادة التصنيع الصناعي في الولايات المتحدة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الولايات المتحدة تشدد الرقابة على نقل الأسلحة لأطراف ثالثة - البيت الأبيض
أصدر البيت الأبيض أمراً يلزم وزيري الحرب والخارجية بوضع معايير لتعزيز مراقبة الاستخدام النهائي للأسلحة المصدرة خلال 90 يوماً. كما تنص السياسة الجديدة على أن مبيعات الأسلحة الأمريكية في الخارج يجب أن تدعم الابتكار المحلي والشركات الدفاعية الجديدة وتساهم في إعادة التصنيع والتوسع في المصانع داخل الولايات المتحدة.
- الولايات المتحدة بصدد وضع قائمة بالأسلحة ذات الأولوية لحلفائها وتشديد ضوابط نقل الأسلحة
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً بعنوان "نحو وضع استراتيجية نقل الأسلحة 'أمريكا أولا'"، يهدف إلى استخدام مبيعات الأسلحة كأداة في السياسة الخارجية وتحديد أولويات المبيعات للحلفاء. كما وجه الوثيقة بتقديم قائمة بالأسلحة ذات الأولوية وتشديد الرقابة على نقل الأسلحة الأمريكية إلى أطراف ثالثة.
- ترامب يأمر بإعطاء الأولوية للدول ذات الإنفاق الدفاعي الأعلى كعملاء للأسلحة الأمريكيةج
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا لإعادة ترتيب أولوية مبيعات الأسلحة الأمريكية لصالح الدول ذات الإنفاق الدفاعي الأعلى والأهمية الاستراتيجية في مناطقها. تهدف هذه الاستراتيجية الجديدة المسماة 'أمريكا أولاً' إلى تسريع تسليم الأسلحة للحلفاء الأساسيين وتعزيز القدرة الإنتاجية المحلية.
- ترامب يأمر بإعطاء الأولوية للدول ذات الإنفاق الدفاعي الأعلى كعملاء للأسلحة الأمريكية
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يعيد ترتيب أولوية قائمة عملاء الأسلحة الأمريكية لصالح الدول ذات الإنفاق الدفاعي الأعلى والأهمية الاستراتيجية الإقليمية. وأعلن البيت الأبيض عن هذا الأمر يوم الجمعة.
- ترامب يعدل سياسة مبيعات الأسلحة الأمريكية لصالح الحلفاء الرئيسيين وحماية الإنتاج المحلي
وقع الرئيس ترامب أمرًا تنفيذيًا يوجب تقييم مبيعات الأسلحة الخارجية بناءً على تأثيرها على القدرة الإنتاجية الأمريكية للأسلحة، مع إعطاء الأولوية للحلفاء الذين تستثمر في دفاعهم ويتمتعون بأهمية استراتيجية. تدعي الإدارة أن هذه الاستراتيجية الجديدة ستستخدم مبيعات الدفاع لإعادة التصنيع في الولايات المتحدة وتسريع تسليم الأسلحة للحلفاء.
