ترامب يشيد مخبأً نووياً سرياً تحت الجناح الشرقي للبيت الأبيض

- كشفت تقارير إعلامية عن مشروع سري لإدارة الرئيس دونالد ترامب يهدف إلى بناء مخبأ نووي جديد تحت الجناح الشرقي للبيت الأبيض.
- تضمن المشروع تفكيك مركز العمليات الطارئ الرئاسي (PEOC) التاريخي الذي يعود لعام 1941 واستبداله بمنشأة متطورة تقنياً.
- أكد مسؤولون في البيت الأبيض أن الأعمال تندرج تحت تصنيف 'سري للغاية' لتعزيز الأمن القومي ومواجهة التهديدات الحديثة.
- أفادت وثائق قضائية بأن إيقاف أعمال البناء الجارية قد يعرض الأمن القومي للولايات المتحدة للخطر.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ترامب لديه خطة سرية لتجديد جزء آخر من البيت الأبيض - القبو تحت الأرض
بالتزامن مع مشروع تجديد الجناح الشرقي العلني للبيت الأبيض، يجري تنفيذ مشروع بناء سري للغاية يُعتقد أنه لتجديد القبو الرئاسي تحت الأرض. وصف مسؤول البيت الأبيض جوشوا فيشر العمل بأنه سري للغاية وضروري للأمن والوظائف الحيوية، مما سمح ببدء بعض أعمال الهدم قبل الحصول على الموافقة الكاملة من لجنة التخطيط.
- ترامب يبني مخبأ سريًا في البيت الأبيض لتحمل هجوم نووي - تقرير
تقرير لشبكة سي إن إن يفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشرف على بناء مخبأ سري وتحديثي تحت البيت الأبيض لتحمل هجوم نووي، ليحل محل مركز العمليات الطارئ الرئاسي القديم الذي تم هدمه. تمت المضي في أعمال الهدم والبناء الجديد تحت مبررات 'سري للغاية'، حيث زعمت وثيقة قضائية أن إيقاف البناء سيعرض الأمن القومي للخطر.
- تفكيك الملجأ النووي أسفل البيت الأبيض ضمن أعمال التجديد تحت إدارة ترامب
أفادت تقارير أن أعمال التجديد في البيت الأبيض تحت إدارة ترامب شملت تفكيك الملجأ النووي القديم أسفل الجناح الشرقي لاستبداله بمنشأة جديدة متطورة. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة أوسع لإعادة التصميم يشارك فيها مسؤولون عسكريون وأمنيون، وتهدف إلى ترك إرث دائم لإدارة ترامب.
