تحقيق نوتنغهام يكشف إخفاقات أمنية وطبية سبقت الهجمات

- انطلاق جلسات التحقيق العلني في هجمات نوتنغهام التي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص في يونيو 2023.
- كشف التحقيق عن مخاوف أخصائيي الصحة النفسية من اتهامات بالعنصرية حالت دون احتجاز الجاني.
- عائلات الضحايا تطالب بمحاسبة المؤسسات وتنتقد تصنيف القضية كقتل غير عمد.
- التحقيق يركز على إخفاقات هيئة الخدمات الصحية والشرطة في تقييم مخاطر فالدو كالوكين.
- الجاني يقضي عقوبة في مستشفى عالي الحراسة بسبب إصابته بفصام بارانويدي ونقص المسؤولية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- قاتل نوتنغهام حر في ذبح ثلاثة أشخاص بعد 'خوف العاملين في الصحة النفسية من أن احتجازه سيكون عنصريًا'
كشف تحقيق علني أن العاملين في الصحة النفسية امتنعوا عن احتجاز فالديو كالوكين خوفًا من اتهامهم بالعنصرية، مما سمح له بقتل ثلاثة أشخاص في نوتنغهام. وقد حُكم على كالوكين، المصاب بفصام بارانويدي، بالسجن في مستشفى عالي الحراسة بعد إقراره بالذنب في جريمة القتل غير العمد بسبب نقص المسؤولية، وسيبحث التحقيق في أداء الوكالات المعنية.
- أم قاتل نوتنغهام فالدو كالوكين طلبت إدخال ابنها إلى المستشفى بعد نوبة غضب، كما أفاد التحقيق
كشف تحقيق علني أن والدة فالدو كالوكين طلبت إدخاله إلى المستشفى بعد نوبة عنيفة عام 2020، قبل ثلاث سنوات من قتله ثلاثة أشخاص في نوتنغهام عام 2023. وقد أشارت تقارير الخدمات الصحية الوطنية إلى إخفاقات في إدارة حالته الصحية العقلية، ويقوم التحقيق الآن بفحص أداء النيابة والشرطة والمتخصصين الطبيين.
- قاتل نوتنغهام أُطلق سراحه مبكرًا لأنه كان أسود البشرة
سمعت لجنة تحقيق أن فالدو كالوكين، قاتل نوتنغهام، لم يتم احتجازه بعد حادث عنيف عام 2020 لأن طاقم الصحة العقلية كان قلقًا بشأن الإفراط في تمثيل الشباب السود في الاحتجاز. ذهب لاحقًا لقتل ثلاثة أشخاص ومحاولة قتل ثلاثة آخرين في عام 2023، وحُكم عليه بأمر مستشفى غير محدد المدة في 2024.
- 'مواجهة الفشل وإصلاحه': عائلات الضحايا تتحدث قبل بدء التحقيق في هجمات نوتنغهام
صرحت عائلات ضحايا هجمات نوتنغهام أن التحقيق العام القادم يمثل اختباراً لاستعداد البلاد لمواجهة الإخفاقات وإصلاحها. سيركز التحقيق على الأحداث التي أدت إلى جرائم القتل عام 2023 والأداء السابق للجهات المعنية بالجاني، بينما تطالب العائلات بمحاسبة فردية وتعبّر عن استيائها من حكم القتل غير العمد.
