بنكيران يحمل أخنوش مسؤولية الاحتجاجات ويدافع عن تحرير المحروقات

- تحميل عزيز أخنوش مسؤولية احتجاجات "جيل زد" والاحتقان الاجتماعي المهدد للاستقرار.
- الدفاع عن قرار تحرير أسعار المحروقات باعتباره إصلاحاً ضرورياً لوقف استنزاف المال العام.
- إرجاع استقرار الدولة لحكمة الملك في تدبير الأزمات وليس لقوة الأداء الحكومي الحالي.
- المطالبة بمنافسة سياسية حقيقية ونزيهة بعيداً عن أساليب التزوير الجديدة وتأثير المال.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- بنكيران: الانتخابات ليست كلها مُزورة و”خْلِيو” الأحزاب تتنافس حقيقةً
دافع عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن نزاهة الانتخابات معترفاً بوجود أساليب جديدة للتزوير، ودعا إلى منافسة حقيقية بين الأحزاب. كما برر تحرير أسعار المحروقات وانتقد محاولات التقليل من إنجازات حكومته الاجتماعية، معرباً عن استعداده للمحاكمة إذا ثبت أي اختلال في عملية التحرير.
- بنكيران: سياسات أخنوش وضعت استقرار البلاد على المحك وإصلاح “المقاصة” يمول اليوم الصحة والتعليم
يتحمّل عبد الإله بنكيران، رئيس حزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة عزيز أخنوش مسؤولية احتجاجات "جيل زد"، معتبراً أن سياساته كادت تعصف باستقرار البلاد. ويشير إلى أن استمرار الحكومة في تلك الفترة كان نتيجة لحكمة الملك في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، مع تعليقه على قرار أخنوش بعدم الترشح للانتخابات القادمة.
- بنكيران: المقاصة كانت بها سرقة وأخنوش أخرج للشارع شبابا كادوا أن يقبلوا الأوضاع
حمّل عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة عزيز أخنوش مسؤولية احتجاجات جيل Z، معتبراً أن سياساته أفرزت رفضاً شعبياً. كما دافع بقوة عن قرار تحرير صندوق المقاصة الذي اتخذه بحكومته السابق، مؤكداً أنه لم يتعرض لضغط وأن القرار كان بسبب 'سرقة'، ومتسائلاً عن سبب عدم إلغاء أخنوش له.
- ابن كيران عن قرار أخنوش: كما جاء رحل
علق عبد الإله ابن كيران على قرار عزيز أخنوش بعدم الترشح للانتخابات التشريعية بعبارة "كما جاء رحل"، مؤكدا أن الحياة السياسية المغربية ستستمر. كما انتقد إدريس الأزمي رئيس الحكومة لتهربه من المسؤولية وعدم خوضه امتحان الإرادة الشعبية.
