بنغلاديش تطلق حملات انتخابات 12 فبراير واستفتاءً للإصلاح بعد الإطاحة بحسينة

- انطلاق الحملات الانتخابية في بنغلاديش استعداداً لأول انتخابات وطنية منذ الإطاحة بالشيخة حسينة عام 2024.
- الحكومة المؤقتة بقيادة محمد يونس تحدد 12 فبراير موعداً للاقتراع وتتعهد بنزاهة العملية.
- إجراء استفتاء شعبي بالتزامن مع الانتخابات على إصلاحات سياسية تهدف للحد من الحكم الاستبدادي.
- استبعاد حزب رابطة عوامي من المشاركة في الانتخابات بقرار من السلطات المؤقتة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- بدء الحملات الانتخابية لأول انتخابات وطنية في بنغلاديش بعد إقصاء حسينة
بدأت الحملات الانتخابية لأول انتخابات وطنية في بنغلاديش منذ الانتفاضة التي أطاحت برئيسة الوزراء شيخة حسينة عام 2024. تُجرى الانتخابات تحت حكومة مؤقتة بقيادة محمد يونس، والتي حظرت حزب حسينة، مما يفتح المجال لتحالف إسلامي لتعزيز نفوذه وسط مخاوف أمنية.
- بدء الحملة الانتخابية لأول انتخابات في بنجلاديش منذ الإطاحة بالشيخة حسينة
بدأت الحملة الانتخابية لأول انتخابات وطنية في بنجلاديش منذ الإطاحة برئيسة الوزراء الشيخة حسينة عام 2024، والمقرر إجراؤها في 12 فبراير تحت إشراف حكومة مؤقتة. أثارت الحكومة المؤقتة بقيادة محمد يونس تساؤلات بعد حظر حزب رابطة عوامي التابع لحسينة، وسط مخاوف بشأن الأمن مع تأكيدها على سلمية التصويت.
- أول انتخابات وطنية في بنغلاديش بعد الإطاحة بالشيخة حسينة
بدأت الحملة الانتخابية لأول انتخابات وطنية في بنغلاديش منذ الإطاحة برئيسة الوزراء الشيخة حسينة عام 2024، حيث سيصوت أكثر من 127 مليون ناخب في 12 فبراير/شباط تحت إشراف حكومة مؤقتة. وتنافس 1972 مرشحاً على 298 مقعداً برلمانياً وسط تساؤلات حول نزاهة العملية بعد حظر حزب رابطة عوامي، ويُعتبر الحزب الوطني البنغلاديشي بزعامة خالدة ضياء الراحلة المرشح الأوفر حظاً.
- بدء الحملات الانتخابية في بنغلاديش لأول انتخابات بعد إقصاء حسينة
بدأت الحملات الانتخابية في بنغلاديش استعدادًا لأول انتخابات وطنية بعد إقصاء رئيسة الوزراء الشيخة حسينة، والمقرر إجراؤها في 12 فبراير. تتعهد حكومة مؤقتة يقودها محمد يونس بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وتدافع عن إصلاحات سياسية سيتم التصويت عليها في يوم الاقتراع.
- بدء الحملات الانتخابية لأول انتخابات وطنية في بنغلاديش بعد إقصاء حسينة
بدأت الحملات الانتخابية للانتخابات الوطنية الحاسمة في بنغلاديش والمقررة في 12 فبراير، وهي الأولى منذ الانتفاضة التي أطاحت برئيسة الوزراء شيخة حسينة. تُجرى الانتخابات تحت حكومة مؤقتة بقيادة الحائز على جائزة نوبل محمد يونس، والتي حظرت حزب عصبة أوامي، مما أثار تساؤلات حول نزاهة العملية ويفتح المجال لتحالف إسلامي لتعزيز نفوذه وسط مخاوف أمنية.
