بريطانيا تراجع اتفاقية جزر تشاغوس بعد انتقادات ترامب وتهديده بإفشالها

- بريطانيا تتحقق من قدرة ترامب على إفشال صفقة نقل سيادة جزر تشاغوس.
- الاتفاق يشمل تأجير قاعدة دييغو غارسيا العسكرية لمدة 99 عاماً.
- ترامب وصف الصفقة بأنها 'عمل من الغباء العظيم' و'ضعف تام'.
- كير ستارمر يؤكد استمرار المفاوضات مع واشنطن لضمان مستقبل الجزر.
- تحذيرات بريطانية من مخاطر أمنية بسبب علاقات موريشيوس مع الصين.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- نقطة على الخريطة: تأثير ترامب على جزر تشاغوس
تتعرض جزر تشاغوس في المحيط الهندي لاضطرابات جديدة بعد تأجيل الحكومة البريطانية لمناقشة اتفاقية إعادتها إلى موريشيوس، مع الاحتفاظ بالقاعدة العسكرية في دييغو غارسيا. جاء هذا التأجيل نتيجة معارضة المحافظين البريطانيين وتدخل غير متوقع من البيت الأبيض وإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي عارضت الصفقة.
- يجب على ستارمر ألا يستهين بشدة المعارضة الأمريكية لاستسلامه بشأن جزر تشاغوس
يصف المقال خطة زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر لتسليم جزر تشاغوس لموريشيوس بأنها استسلام خطير وصفه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بـ'الغباء العظيم'. ويحذر من أن الصفقة تهدد القاعدة العسكرية الحيوية في دييغو غارسيا وتقدم مكسبًا استراتيجيًا كبيرًا للصين على حساب المصالح الأمريكية والبريطانية.
- بريطانيا تبحث ما إذا كان ترامب يمكنه إفشال صفقة شاغوس بعد انعكاس موقف الولايات المتحدةج
تتفحص الحكومة البريطانية ما إذا كان للرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلطة إفشال خطة نقل سيادة جزر شاغوس إلى موريشيوس، بعد أن وصف الصفقة بأنها 'عمل ضعف تام'. يأتي هذا التحقيق في أعقاب انعكاس موقف ترامب الذي يدعم سابقاً الاتفاق، مما يهدد بانهياره الذي يشمل تأجير قاعدة دييغو غارسيا العسكرية المشتركة لمدة 99 عاماً.
- المملكة المتحدة تعيد فتح محادثات جزر تشاغوس مع الولايات المتحدة بعد انتقادات ترامب للصفقة: تقارير
أعادت المملكة المتحدة فتح المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن مستقبل جزر تشاغوس بعد انتقادات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لصفقة محتملة لنقل السيادة إلى موريشيوس. وصف ترامب التسليم المقترح بأنه 'عمل من الغباء العظيم'، معربًا عن قلقه بشأن التخلي عن قاعدة دييغو غارسيا العسكرية الأمريكية الحيوية.
- مفاوضات تشاغوس مع الولايات المتحدة مستمرة، يقول ستارمر
صرح رئيس الوزراء كير ستارمر بأن المفاوضات مع الولايات المتحدة مستمرة بشأن اتفاقية نقل سيادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس مع استئجار قاعدة عسكرية مشتركة. أثار الرئيس ترامب والكونسيرفتيف البريطانيون مخاوف أمنية بسبب علاقات موريشيوس الوثيقة مع الصين، بينما أكد ستارمر أن الإدارة الأمريكية كانت تدعم الصفقة سابقاً.
