بريطانيا تدمج 43 قوة شرطة في أكبر إصلاح أمني منذ عقود

- تقليص عدد قوات الشرطة البريطانية من 43 قوة لتعزيز الكفاءة الأمنية.
- وزيرة الداخلية شبانة محمود تعلن الخطة رسمياً لخفض البيروقراطية والتكاليف.
- إنشاء مناطق شرطية محلية مخصصة لكل حي لمكافحة الجرائم اليومية.
- دمج الوظائف الإدارية لتوفير موارد مالية لتعيين ضباط ميدانيين جدد.
- الجدول الزمني للتنفيذ الكامل للإصلاحات يمتد حتى عام 2034 تقريباً.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- شبانة محمود تستعد لتقليص عدد قوات الشرطة في إصلاح شامل
تستعد وزيرة الداخلية شبانة محمود للإعلان عن إصلاح شامل يقلص عدد قوات الشرطة في إنجلترا وويلز من 43 قوة، بهدف توفير التكاليف وتحسين الكفاءة. ستركز القوات الأكبر على الجريمة المنظمة والتحقيقات المعقدة، بينما ستعالج مناطق شرطية محلية قضايا المجتمع مثل السرقة من المحلات والسلوك المعادي للمجتمع.
- تخفيض عدد قوات الشرطة في أكبر إصلاح منذ عقود
تخطط الحكومة البريطانية لتخفيض عدد قوات الشرطة من 43 في إطار إصلاح كبير يشمل دمج الوظائف الإدارية لتخصيص موارد أكثر للضباط في الخطوط الأمامية. ستُنشأ أيضًا مناطق شرطية محلية للتركيز على جرائم الحي، لكن التنفيذ لن يكون قبل عام 2034 تقريبًا، وسط تحذيرات من المعارضة من تقويض جهود مكافحة الجريمة.
- تخفيض عدد أجهزة الشرطة في إصلاح كبير
تخطط الحكومة البريطانية لإصلاح كبير يهدف إلى تقليل عدد أجهزة الشرطة في إنجلترا وويلز بشكل كبير من 43، بحجة أن النظام الحالي بيروقراطي ويبدد الأموال. من المقرر أن تعلن وزيرة الداخلية شبانة محمود عن الخطة الأسبوع المقبل، بهدف إنشاء قوات أكبر وأكثر قدرة على مكافحة الجريمة الخطيرة والمنظمة، وقد تستغرق التغييرات حتى عام 2034.
