بركان إل تشيتشون المكسيكي يظهر علامات نشاط مقلقة

- رصد علماء المكسيك ارتفاعاً في درجات الحرارة وانبعاث غازات كبريتية في بركان "إل تشيتشون".
- النشاط المرصود في عام 2026 يذكر بكارثة عام 1982 التي قتلت الآلاف.
- الخبراء يرجحون أن المؤشرات الحالية ناتجة عن تفاعلات حرارية مائية وليست ثوراناً وشيكاً.
- تكثيف المراقبة باستخدام الطائرات المسيرة والأقمار الصناعية وأجهزة القياس الزلزالي لضمان السلامة.
المصادر
- علامات مقلقة تشير إلى أن بركاناً نائماً قد يستيقظ بعد 44 عاماً من ثورانه الأخير الذي قتل الآلاف
يراقب العلماء بركان إل تشيتشون في المكسيك بعد رصد علامات نشاط جديدة في النصف الثاني من عام 2025، مما يثير مخاوف من عودة ثورانه المدمر. ثوران البركان الأخير في عام 1982 أدى إلى تدمير قرى ومقتل الآلاف، مما يجعله أحد أخطر البراكين في العالم.
- بعد صمت 40 عاماً.. بركان قتل 2000 شخص يعود لإثارة رعب المكسيك
بركان في المكسيك يظهر مؤشرات نشاط متجددة بعد أربعة عقود من الهدوء، مما أثار مخاوف من تكرار كارثة 1982 المدمرة. العلماء يؤكدون أن المؤشرات الحالية لا تعني ثوراناً وشيكاً، لكن المنطقة تخضع لمراقبة مكثفة باستخدام أحدث التقنيات.
- أخطر بركان في العالم يتحرك بشكل مخيف بعد صمت دام قرابة 50 عامًا
يظهر بركان إل تشيتشون في المكسيك، أحد أخطر البراكين في العالم، علامات على نشاط متجدد بعد قرابة نصف قرن من السكون. وقد رصد علماء البراكين في عام 2026 تغيرات مقلقة تشير إلى احتمال عودة سلوكه العنيف والنشط للغاية، بعد أن تسبب ثورانه الكارثي عام 1982 في مقتل الآلاف وربما ساهم ثوران سابق في انهيار حضارة المايا.
