باكستان تقصف كابول وطالبان ترد في تصعيد حدودي خطير

- نفذت باكستان غارات جوية على كابول وقندهار وبكتيكا الأفغانية ووصفتها برد حاسم، متهمةً تهديدات منطلقة من أفغانستان.
- ردت حركة طالبان بهجمات مضادة وانتقامية على مواقع باكستانية حدودية، مما أدى إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
- يمثل التصعيد خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر الماضي، وهو أخطر حادث بين البلدين منذ سيطرة طالبان.
المصادر
- ما أسرار الخلاف التاريخي بين أفغانستان وباكستان؟
تصاعدت التوترات بين باكستان وأفغانستان بعد غارات جوية باكستانية استهدفت كابول ومناطق حدودية، مما أدى إلى مواجهة عسكرية مباشرة وتبادل للاتهامات حول الخسائر. تعود جذور الخلاف إلى اتهامات باكستان لحركة طالبان باكستان باستخدام الأراضي الأفغانية ورفض أفغانستان الاعتراف بخط ديوراند الحدودي.
- ما نعرفه بعد التصعيد الأخير في التوترات بين باكستان وأفغانستان
شنت حركة طالبان الأفغانية هجوماً كبيراً على مواقع عسكرية باكستانية قرب الحدود، مما دفع باكستان للرد بقصف أهداف في كابول وولايتي قندهار وبكتيكا الأفغانيتين. يمثل هذا التصعيد تطوراً خطيراً في التوترات بين البلدين، التي كانت قد وافقت على هدنة في أكتوبر الماضي، ولا تزال التفاصيل والتقارير عن الخسائر قيد الظهور.
- من القصف إلى الكمائن.. أبرز محطات التصعيد بين باكستان وأفغانستان
تشهد الحدود بين باكستان وأفغانستان توتراً مستمراً مع اشتباكات متبادلة وإغلاق للمعابر، حيث تصاعدت الاشتباكات مؤخراً في ولاية ننغرهار الأفغانية. يقع الخلاف التاريخي في صميم التوتر حول خط ديورند الحدودي الموروث من العهد البريطاني والذي لا تعترف به الحكومات الأفغانية المتعاقبة.
- باكستان تقصف كابل وتعلن "حرباً مفتوحة" مع أفغانستان
أعلنت باكستان دخولها في "حرب مفتوحة" مع أفغانستان بعد قصف أهداف في كابل، في تصعيد هو الأخطر منذ عودة طالبان إلى الحكم. وردت حركة طالبان بإعلان تنفيذ عمليات انتقامية ضد مواقع باكستانية، فيما تستمر الاشتباكات على طول خط دوراند الحدودي.
