اليونيفيل: إسرائيل أسقطت مواد كيميائية مجهولة جنوب لبنان وخرقت القرار 1701

- اليونيفيل: الجيش الإسرائيلي أسقط مواد كيميائية مجهولة قرب الخط الأزرق.
- النشاط الإسرائيلي خرق صريح للقرار 1701 وعرقل مهام البعثة الأممية.
- تعليق العمليات الميدانية لليونيفيل لأكثر من 9 ساعات وإلغاء 10 أنشطة.
- مخاوف من مخاطر صحية وبيئية وتأثيرات سلبية على الأراضي الزراعية.
المصادر
- جريمة حرب.. الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يدين رش إسرائيل مواد كيميائية في أراضي سوريا ولبنان
يدين المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رش الطائرات الإسرائيلية مواد كيميائية على أراض زراعية في جنوب لبنان، ويصفه بأنه انتهاك جسيم للقانون الدولي وجريمة حرب تهدد الأمن الغذائي والبيئة. ويشير المرصد إلى أن الحادثة تمت خلال تعطيل عمل قوات الأمم المتحدة، وترتبط بسياسة منهجية لتدمير الأراضي الزراعية.
- بيروت تحقق في الواقعة.. «اليونيفيل»: إسرائيل ترش جنوب لبنان بمواد كيميائية
اتهمت قوات اليونيفيل إسرائيل برش مواد كيميائية مجهولة على جنوب لبنان، واصفة النشاط بأنه غير مقبول وينتهك القرار 1701. وأجبر هذا الإجراء قوات حفظ السلام على إلغاء أنشطتها لأكثر من 9 ساعات، مما أثار مخاوف بشأن المخاطر الصحية والآثار على الأراضي الزراعية، مع تحذير إسرائيل من تكرار هذه الأفعال.
- اليونيفيل: إسقاط إسرائيل مواد كيماوية قرب الخط الأزرق بجنوب لبنان
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أن الجيش الإسرائيلي أسقط مواد كيماوية قرب الخط الأزرق بجنوب لبنان، مما منع قواتها من القيام بأنشطتها لأكثر من تسع ساعات. ووصفت اليونيفيل هذا النشاط بأنه غير مقبول ومخالف للقرار الدولي 1701، مشيرة إلى أنه حدّ من قدرة قواتها وعرض صحة الأفراد للخطر.
- تحذيرات أممية بعد إسقاط إسرائيل مواد كيميائية جنوبي لبنان
حذرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) من تداعيات نشاط جوي إسرائيلي تضمن إسقاط مادة كيميائية، معتبرة أن هذا النشاط غير مقبول ويعرقل مهامها ويهدد الصحة والبيئة. كما أعلنت وزيرة البيئة اللبنانية أنها طلبت أخذ عينات من المواقع المتأثرة لتحليلها بعد ورود معلومات عن طائرات إسرائيلية ترش مواد يُشتبه في أنها مبيدات.
- الجيش الإسرائيلي يُنفّذ نشاطاً كيميائياً فوق جنوب لبنان... و"اليونيفيل" تُحذّر
أبلغ الجيش الإسرائيلي قوات اليونيفيل بنيته تنفيذ نشاط جوي لإسقاط مادة كيميائية غير سامة فوق مناطق قريبة من الخط الأزرق، مما أجبر القوات على إلغاء أنشطتها والبقاء في أماكن مغلقة لأكثر من تسع ساعات. اعتبرت اليونيفيل هذا النشاط غير مقبول ومخالفاً للقرار 1701، كما أثارت مخاوف بشأن الآثار الصحية والزراعية المحتملة للمادة الكيميائية المجهولة.
