النائب كيلي يعلن مغادرة الحزب الجمهوري ويقلص أغلبيته إلى 217 مقعداً

- النائب الأمريكي كيفن كيلي يغادر الحزب الجمهوري ويصبح مستقلاً في مجلس النواب الأمريكي فوراً.
- هذه الخطوة تقلص الأغلبية الضئيلة للحزب الجمهوري في مجلس النواب، حيث أصبحت 217 مقعداً مقابل 214 للديمقراطيين.
- كيلي سيستمر في التحالف مع الجمهوريين عملياً للحفاظ على مناصبه في اللجان، لكنه رفض ضمان تصويته الموثوق لصالح رئيس المجلس.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- النائب كيفن كيلي يغادر الحزب الجمهوري، مما يقلص أكثر من أغلبية رئيس مجلس النواب جونسون
أعلن النائب كيفن كيلي تغيير انتمائه الحزبي من جمهوري إلى مستقل، مما يقلص عدد الجمهوريين المسجلين في مجلس النواب إلى 217 مقعداً. وأرجع كيلي قراره إلى إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في كاليفورنيا التي جعلت دائرته أكثر ميلاً للحزب الديمقراطي، ووعد بأن يكون "صوتاً مستقلاً" مع الاستمرار في التحالف مع الجمهوريين لهذه الفترة.
- جمهوري في مجلس النواب بكاليفورنيا يعلن مغادرته للحزب الجمهوري فوراً، مما يقلص الأغلبية الضئيلة
أعلن النائب كيفن كيلي من كاليفورنيا مغادرته للحزب الجمهوري فوراً وتسجيله كمستقل، مما يقلص الأغلبية الضئيلة للحزب في مجلس النواب. على الرغم من ذلك، أكد أنه سيستمر في التحالف مع الجمهوريين للحفاظ على مناصبه في اللجان التشريعية.
- كيفين كيلي الجمهوري السابق يعيد اختراع نفسه للبقاء في كاليفورنيا – لكن هل سيقتنع الناخبون؟
يسعى النائب الجمهوري السابق كيلي للبقاء في منصبه من خلال التسجيل كمستقل، مدعياً رغبته في محاربة الانقسام الحزبي المتطرف. يتساءل المقال عما إذا كان الناخبون سيقتنعون بهذا التحول السياسي المفاجئ الذي تم دون تنسيق مع قادة الحزب.
- نائب كاليفورنيا يغادر الحزب الجمهوري ليصبح مستقلاً وسط سباق إعادة انتخاب صعب
أعلن النائب كيفن كيلي مغادرته الحزب الجمهوري ليصبح مستقلاً، مما يقلص الأغلبية الضئيلة للحزب في مجلس النواب. وسيظل كيلي متحالفاً مع الجمهوريين، ويواجه سباق إعادة انتخاب صعب بعد إعادة تقسيم الدوائر في كاليفورنيا.
- ممثل كاليفورنيا يغادر الحزب الجمهوري ليصبح مستقلاً، مما يعقد الأغلبية
أعلن النائب كالفين كيلي من كاليفورنيا مغادرته الحزب الجمهوري ليصبح مستقلاً، مما يقلص الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب ويُعقّد وضع رئيس المجلس مايك جونسون. أكد كيلي أنه سيظل ضمن تجمع الجمهوريين لهذه الدورة لكنه عبر عن إحباطه من الحزبية ولم يلتزم بالتصويت الموثوق لصالح جونسون في المسائل الإجرائية.
