المغرب يقطع العلاقات مع إيران بسبب دعم البوليساريو

- يستمر دعم قطاعات مغربية لإيران اليوم بسبب عدائها لإسرائيل ومحاربتها لليهود، متجاوزًا الخلاف المذهبي.
- نظر المغرب بقلق إلى سياسة إيران لتصدير الثورة بعد عام 1979 كتهديد لهويته السنية المالكية وسيادته.
- واجه الملك الحسن الثاني النفوذ الإيراني بحزم، منتقداً تقديس الخميني واصفاً تسميته بـ'روح الله' بالسخيفة.
- اتهمت مصادر مغربية إيران بدعم جبهة البوليساريو في قضية الصحراء ومحاولة اختراق النسيج الديني المغربي.
- الخلاف بين المغرب وإيران تجاوز الإطار الدبلوماسي ليصبح عداءً جذرياً قائماً على أسس دينية وسياسية واقتصادية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ما تأثير حرب الشرق الأوسط على المنطقة المغاربية؟ (الشيات يُجيب)
يتناول المقال تداعيات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على منطقة المغرب العربي، مستشهداً بتحليل خالد الشيات الذي يرى أن أي كيان مرتبط بإيران جيوسياسياً سيتأثر. ويشير إلى أن هذا قد يؤثر على تحالفات المنطقة، معتبراً أن العداء التاريخي بين المغرب وإيران وتقارب الجزائر من النظام الإيراني أمثلة على ذلك.
- لا تتضامن مع أحد ولا مع نفسك أيها المغربي! الضمير شر مطلق. والعدالة. والحق. والقانون الدولي. وسيادة الدول. والأمم المتحدة. مجرد شعارات. تنتمي إلى عصر بائد
النص ينتقد قمع التضامن في المغرب، وخاصة مع فلسطين وإيران، ويرى أن القيم الدولية أصبحت شعارات بائدة في عالم جديد يُجرم فيه التعاطف. ويحذر من إجبار المواطن على تأييد المعتدي والاحتفاء بقصف الدول مع تجاهل الضحايا.
- حين قال الحسن الثاني: تسمية الخميني بروح الله أمر سخيف و مثير للسخرية
بعد ثورة 1979، نظر المغرب بقلق إلى محاولات إيران تصدير ثورتها وتوسيع النفوذ الشيعي، معتبراً ذلك تهديداً لهويته السنية المالكية واستقراره. واجه الملك الحسن الثاني هذا التحدي بحزم، وصف خلاله تسمية الخميني بـ"روح الله" بالأمر السخيف، في دفاع واضح عن سيادة المغرب وهوّيته.
- لهذه الأسباب يعد النظام الإيراني معاديا للمغرب ومهددا لأمنه و وحدته الترابية
يؤكد المقال أن الخلاف بين المغرب وإيران تحول من خلاف دبلوماسي إلى عداء جذري يقوم على أسس دينية وسياسية. حيث يتهم النظام الإيراني بمعاداة الثوابت الدينية للمغرب السني ودعم جبهة البوليساريو لزعزعة أمن المملكة ووحدتها الترابية.
- المضلل الأعلى لا يموت
يتذكر الكاتب كيف دعم الطلبة الإسلاميون السنة في المغرب إيران الشيعية خلال الحرب العراقية الإيرانية رغم اعتقادهم بفساد مذهبها، لأنهم رأوا في صدام حسين عدوًا علمانيًا. اليوم، يستمر هذا الدعم لإيران من قبل أصوات مغربية كثيرة لأنها تُعتبر العدو الرئيسي لإسرائيل وأمريكا، حيث طغى صراع الهوية المذهبية على صراع الهوية القومية والدينية.
