المغرب يترأس مؤتمر نزع السلاح في جنيف

- تأكيد السفير عمر زنيبر على تشبث المغرب بالعمل متعدد الأطراف والحوار كأداة أساسية.
- دعوة الدول الأعضاء للمرونة والانخراط البناء لتمكين المؤتمر من أداء ولايته التفاوضية.
- التحذير من تدهور البيئة الاستراتيجية بسبب تحديث الترسانات النووية وإضعاف آليات التسلح.
- تعهد المغرب بدعم المبادرات الرامية للخروج من حالة الجمود والشلل التي يعاني منها المؤتمر.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- المغرب يتولى رئاسة مؤتمر نزع السلاح بجنيف: دبلوماسية المبادرة في مواجهة التحديات الأمنية العالمية
تولى المغرب رئاسة مؤتمر نزع السلاح بجنيف، مما يعكس انخراط دبلوماسيته بحزم في تعبئة تحرك دولي لفائدة نزع السلاح وجعل هذا الملف مركزياً في أجندة الهيئات الدولية. وأكد السفير عمر زنيبر على ضرورة التوافق والإرادة السياسية والحوار لتمكين المؤتمر من أداء ولايته بفعالية، معتبراً أن حالة الشلل التي تعرفها المؤسسة لم تعد مقبولة.
- زنيبر: طالما أن الأسلحة النووية موجودة يبقى خطر استخدامها قائما
أكد السفير المغربي عمر زنيبر، خلال رئاسة المغرب لمؤتمر نزع السلاح بجنيف، على تشبث بلاده بالعمل متعدد الأطراف وأهمية الحوار لتحقيق نتائج ملموسة. وحذر من أن تدهور البيئة الاستراتيجية وتحديث الترسانات النووية يجعل حالة الجمود التي يعانيها المؤتمر غير مقبولة.
- نزع السلاح.. المغرب يؤكد التزامه الراسخ بالعمل متعدد الأطراف
أكد السفير عمر زنيبر، الممثل الدائم للمغرب في جنيف، على تشبث المغرب الراسخ بالعمل متعدد الأطراف خلال افتتاح مؤتمر نزع السلاح تحت الرئاسة المغربية. وأعلن استعداد المغرب لدعم جميع المبادرات لتحفيز أعمال المؤتمر واستعادة قدرته على تحقيق نتائج ملموسة، معتبراً أن حالة الشلل الحالية لم تعد مقبولة.
- المغرب يتولى رئاسة مؤتمر نزع السلاح بجنيف
يتولى المغرب رئاسة مؤتمر نزع السلاح بجنيف ممثلاً في سفيره عمر هلال، مما يؤكد مكانته كفاعل ملتزم في القضايا متعددة الأطراف. تهدف هذه الرئاسة، في سياق جيوسياسي صعب، إلى توحيد الجهود واستعادة الثقة لتمكين المؤتمر من أداء ولايته.
- المغرب يثمن "العمل متعدد الأطراف"
أكد السفير المغربي عمر زنيبر أمام مؤتمر نزع السلاح بجنيف تشبث المغرب الراسخ بالعمل متعدد الأطراف كركيزة أساسية للتعاون الدولي. وأشار إلى استعداد المغرب لدعم جميع المبادرات لتحفيز المؤتمر وبلورة توافق بين الأعضاء، معتبراً أن حالة الشلل التي تعرفه لم تعد مقبولة.
