المحافظون البريطانيون يواجهون «معركة وجودية» بعد انشقاق برافرمان ونواب لحزب الإصلاح

- شهد حزب المحافظين موجة انشقاقات بارزة شملت سويلا برافرمان وثلاثة نواب انضموا لحزب الإصلاح.
- تبنى الحزب استراتيجية جديدة لاستعادة الناخبين عبر الاعتراف بالأخطاء والتركيز على ملف الهجرة.
- تصاعد الانتقادات الموجهة لريشي سوناك واتهامه بالضعف في التعامل مع تردي الخدمات العامة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- انشقاق سويلا برافرمان يكشف أزمة حزب «المحافظين» في بريطانيا
يُعد انشقاق سويلا برافرمان عن حزب المحافظين البريطاني الأهم في تاريخ الحزب، حيث تعود جذوره إلى إقالتها من منصب وزيرة الداخلية من قبل رئيس الوزراء ريشي سوناك في نوفمبر 2023 بسبب خلافاتها الصريحة مع سياسة الحكومة في ملف الهجرة. ويعتبر تصور قيادة الحزب أن هذا الانشقاق لا يحمل دلالات عميقة خطأ فادحاً قد يكون أكثر خطورة من التصريحات السابقة غير اللائقة بشأن صحتها العقلية.
- خطة المحافظين لاستعادة ناخبي حزب الإصلاح
تخطط حزب المحافظين لاستعادة ناخبي حزب الإصلاح من خلال الاعتراف بأخطائهم السابقة وإظهار أنهم استوعبوا الدروس، مع التركيز على قضايا مثل الهجرة بدلاً من مهاجمة الناخبين. يشهد الحزب انشقاق شخصيات بارزة مثل روبرت جينريك وسويلا برافرمان إلى حزب الإصلاح الذي لا يزال يتصدر الاستطلاعات.
- «حان الوقت لوضع البلاد قبل الحزب»: بين المحافظين البريطانيين ونيجل فاراج، المعركة حتى الموت قد بدأت
يتناول المقال الصراع الداخلي الحاد داخل اليمين البريطاني، حيث يشهد الحزب المحافظ انشقاقات كبيرة لصالح حزب نيجل فاراج "ريفورم يو كيه"، بما في ذلك شخصيات بارزة مثل وزيرة الداخلية السابقة سويلا برافرمان. يُصوَّر هذا على أنه معركة وجودية للحزب المحافظ التقليدي، مع اتهامات لرئيس الوزراء ريشي سوناك بالضعف، خاصة في قضايا مثل الهجرة.
