القوات الأمريكية تعيد تموضعها وتخلي قاعدة التنف بسوريا

- الانسحاب الأمريكي من قواعد التنف والشدادي يمثل إعادة تموضع عسكري وليس انسحاباً كاملاً.
- انتشار الجيش السوري في المناطق المخلاة لتولي المسؤولية الأمنية الكاملة بعد تفاهمات مع 'قسد'.
- التحرك الأمريكي جاء بعد نقل مقاتلي تنظيم الدولة إلى العراق وإتمام ترتيبات أمنية.
- الوجود العسكري الأمريكي الفعلي لا يزال مركزاً في الحسكة ومناطق شرق نهر الفرات.
- قاعدة التنف كانت أداة جيوسياسية لمراقبة الحدود وقطع خطوط الإمداد قبل إخلائها.
المصادر
- محلل سياسي: انسحاب القوات الأمريكية من قواعد في سوريا تحرك انتخابي
يرى المحلل السياسي نمرود سليمان أن انسحاب القوات الأمريكية من قواعد في سوريا مرتبط بالحسابات الانتخابية الداخلية الأمريكية لتفادي خسائر بشرية، وأنه إعادة تموضع مع الاحتفاظ بقواعد استراتيجية مثل التنف. كما يشير إلى تعزيز الوجود البحري الأمريكي استعدادًا لمواجهات محتملة مع إيران، ويؤكد على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها أكثر من 90% من السوريين.
- تحول في التوازنات.. دلالات الانسحاب الأمريكي من قاعدة التنف بسوريا
الانسحاب الأمريكي من قاعدة التنف ليس خطوة عسكرية معزولة، بل حلقة في مسار أوسع لإعادة ترتيب الأولويات في المنطقة. وقد انتشر الجيش السوري في المنطقة بعد الانسحاب، مما يعكس انتقال المسؤولية الأمنية الكاملة إلى دمشق بالتزامن مع نقل معتقلي تنظيم الدولة إلى العراق.
- هل سحبت واشنطن قواتها من سوريا نهائيا أم عدلت استراتيجية تواجدها؟
خبير يؤكد أن انسحاب التحالف الدولي من قاعدة التنف في سوريا ليس انسحاباً أمريكياً كاملاً، بل هو إعادة انتشار مخطط لها تعكس تغييراً في نهج إدارة التواجد. لا يزال الوجود العسكري الأمريكي الفعلي منصباً على شمال شرق سوريا، خاصة في مناطق الحسكة وشرق الفرات، مع وجود استخباراتي غير معلن.
