القصر الكبير تجلي سكان 5 أحياء تحسباً لفيضانات وشيكة

- السلطات المغربية تصدر أوامر إخلاء عاجلة لخمسة أحياء بالقصر الكبير بسبب خطر الفيضانات.
- القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية تشارك في عمليات الإجلاء وتأمين ممتلكات المواطنين.
- توقعات بارتفاع منسوب المياه لمستويات قياسية قد تغمر الأحياء السكنية بما يصل لثلاثة أمتار.
المصادر
- مروحيات القوات المسلحة تكسر الحصار عن ساكنة مركز “مرضية” بسيدي قاسم (فيديو)
تواصل السلطات المحلية بسيدي قاسم بتنسيق مع القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي جهودها الميدانية لمواجهة آثار الفيضانات الأخيرة. نجحت مروحيات القوات المسلحة في كسر العزلة عن مركز مرضية بتوصيل مساعدات غذائية وضرورية، مما يعكس جاهزية وفعالية في تدبير الأزمة.
- المغرب يخلي 140 ألف شخص بسبب الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة وتفريغ السدود
أخلت السلطات المغربية أكثر من 140 ألف شخص في الشمال الغربي بسبب فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة وتفريغ مياه من سدود ممتلئة، مما تسبب في أضرار في عدة بلدات. على الرغم من الخسائر، أنهت الأمطار موجة جفاف استمرت سبع سنوات ووفرت مخزوناً من مياه الشرب لمدة عام على الأقل.
- المغرب يخلي 143 ألف شخص في الشمال الغربي كإجراء وقائي من الفيضانات حسب وزارة الداخلية
أخلت السلطات المغربية أكثر من 143 ألف شخص من السهول الشمالية الغربية المعرضة للفيضانات كإجراء وقائي بسبب الأمطار الغزيرة والأنهار المتضخمة وتصريف المياه من السدود الممتلئة. وتستمر عمليات الطوارئ في مناطق مثل إقليم القصر الكبير حيث تسببت الأمطار في تعطيل حركة المرور على طرق متعددة.
- إجلاء أكثر من 100 ألف مع تفاقم فيضانات شمال غرب المغرب
أجلت السلطات المغربية أكثر من 108 آلاف شخص من مناطق شمال غرب البلاد المعرضة للفيضانات بسبب الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب الأنهار. حذرت مديرية الأرصاد الجوية من تفاقم سريع للمخاطر ودعت الوزارة السكان للامتثال لإجراءات الإخلاء الفوري.
- إجلاء للسكان وإنذار طوارئ.. ماذا يحدث في مدينة القصر الكبير بالمغرب؟
تسابق السلطات المغربية الزمن لإجلاء عشرات الآلاف من سكان مدينة القصر الكبير بعد فيضانات غير مسبوقة غمرت أحياءً كاملة وهددت بكارثة إنسانية. وأصدرت الأرصاد إنذاراً أحمر مع توقعات باستمرار الأمطار الطوفانية، فيما تجاوزت المياه سعة السد المحلي بنحو 140% مما يشكل تهديداً حقيقياً للمدينة والمناطق المجاورة.
- ترقّب مغربي في القصر الكبير مع اقتراب منسوب الفيضانات من ذروته
تشهد مدينة القصر الكبير حالة استنفار قصوى مع اقتراب منسوب فيضانات سد وادي المخازن من ذروته، مما دفع السلطات إلى عملية إجلاء عاجلة للسكان المتبقين نحو مناطق آمنة مجاورة. وصل منسوب السد إلى مستوى قياسي بلغ 945 مليون متر مكعب، وتسرّبت المياه إلى أحياء منخفضة وسط تحذيرات بقطع الطرق ونداءات بالإخلاء الفوري.
- بالصور والفيديو: الفيضانات تحول القصر الكبير إلى مدينة أشباح
تحولت مدينة القصر الكبير إلى مدينة أشباح بعد فيضانات شديدة أجبرت السلطات على إخلاء أكثر من 20 حياً وفرض حظر التجول وإغلاق المحال. جاء هذا الإجراء التحذيري بعد وصول سد وادي المخازن إلى طاقته القصوى، مما هدد بغمر الأحياء السكنية وغيّر ملامح المدينة في ثلاثة أيام فقط.
- سباق مع الزمن بالقصر الكبير مع امتلاء سد واد المخازن ( تغطية خاصة)
دخلت مدينة القصر الكبير مرحلة استنفار غير مسبوقة مع بدء عمليات إجلاء واسعة للسكان، بما في ذلك مراكز الإيواء، بسبب امتلاء سد واد المخازن وتوقعات فيضانات استثنائية. باشرت السلطات بنقل الأسر عبر حافلات إلى مدن شمالية مثل طنجة والمضيق والفنيدق في خطة استباقية لتفادي أي سيناريوهات مأساوية.
- فيضانات واد اللوكوس: سد واد المخازن ممتلئ بالكامل وخطة إجلاء واسع لسكان القصر الكبير إلى المضيق والفنيدق
أدت أمطار استثنائية إلى امتلاء سد واد المخازن بنسبة 100%، مما دفع السلطات لتنفيذ عمليات إجلاء وقائية غير مسبوقة لسكان حوض واد اللوكوس، خاصة في مدينة القصر الكبير. الوضع الهيدرولوجي حساس للغاية مع استمرار توقعات هطول أمطار غزيرة، مما يضع المنطقة تحت إنذار أحمر وتوتر هيدرولوجي عالٍ.
- السلطات تفرغ مخيم إيواء بالقصر الكبير وتنقل متضرري الفيضانات نحو الفنيدق (صورة)
شرعت السلطات المحلية بالقصر الكبير في إخلاء مخيم إيواء مؤقت بحي دعاء ونقل المستفيدين منه نحو مدينة الفنيدق، وذلك في إطار إعادة تنظيم مراكز الإيواء. وتواصل السلطات عمليات إخلاء أحياء أخرى بالمدينة استباقاً لتفريغ سد واد المخازن وارتفاع منسوب المياه.
- شوارع فارغة وأحياء مهجورة.. السلطات تتجنب "الكارثة" بإخلاء وقائي شامل لمدينة القصر الكبير
قامت السلطات بإخلاء وقائي شامل لسكان مدينة القصر الكبير ونقلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة، تحسباً للفيضانات أو الانهيارات المحتملة بسبب التساقطات المطرية الكثيفة. وشملت العملية تعبئة واسعة للمصالح الأمنية والوقائية والصحية لتأمين السكان والممتلكات، مما أدى إلى مشهد غير مألوف لشوارع المدينة فارغة.
