القارة القطبية الجنوبية تكشف أسباب ضعف جاذبيتها الأرضية

- كشف التفسير العلمي لظاهرة "ثقب الجاذبية" كأضعف منطقة جاذبية على الأرض.
- ارتفاع صخور ساخنة أقل كثافة من وشاح الأرض يقلل الجاذبية السطحية.
- ضعف الجاذبية يؤثر على تدفق المحيطات ويخفض مستوى سطح البحر بالمنطقة.
- الدراسة تربط بين تغيرات الجاذبية واستقرار الصفائح الجليدية والتغيرات المناخية.
المصادر
- الكشف عن لغز ثقب الجاذبية أسفل القارة القطبية.. ما القصة؟
توصل العلماء إلى تفسير لغز منطقة ضعف الجاذبية تحت القارة القطبية الجنوبية، حيث يرجع السبب إلى حركة الصخور الساخنة الأقل كثافة من أعماق الوشاح الأرضي. وقد ساهمت هذه الحركات الجيولوجية العميقة على مدى ملايين السنين في تشكيل البنية الجيولوجية للمنطقة وتاريخ تشكل صفائحها الجليدية.
- لغز «ثقب الجاذبية» في القارة القطبية الجنوبية ينكشف بعد ملايين السنوات
توصل العلماء إلى منشأ ثقب الجاذبية في القارة القطبية الجنوبية، والذي نتج عن حركات صخرية عميقة في وشاح الأرض على مدى ملايين السنين. يؤثر هذا الضعف في الجاذبية على مستويات البحر والمناخ، ويمكن أن يساهم فهمه في أبحاث مستقبلية حول تشكل الصفائح الجليدية الهائلة.
- كشف أصول 'ثقب الجاذبية' فوق القارة القطبية الجنوبية أخيرًا
كشف العلماء أخيرًا عن أصول 'ثقب الجاذبية' في القارة القطبية الجنوبية، وهي منطقة تضعف فيها جاذبية الأرض بسبب صخور ساخنة ترتفع من الوشاح على مدى ملايين السنين. تُظهر الدراسة المنشورة في مجلة Scientific Reports كيف أثر هذا الضعف في الجاذبية على مستويات سطح البحر وقد يكون قد ساهم في نمو الصفائح الجليدية الضخمة في القارة.
