العاصفة إنغريد تحطم رصيف تينماوث التاريخي وتغلق سكك حديد بريطانيا

- تضرر رصيف تينماوث التاريخي (بني عام 1865) بشكل كبير بسبب العاصفة إنغريد.
- إصدار ثلاث تحذيرات جوية صفراء في المملكة المتحدة بسبب الأمطار والرياح العاتية.
- إغلاق خط السكة الحديد بين إكستر وبليموث بسبب الحطام والظروف الجوية القاسية.
- تحذيرات من المؤسسة الوطنية لمراقبة السواحل بشأن ظروف ساحلية غير مسبوقة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ما يقرب من 150 تحذيرًا من الفيضانات في جميع أنحاء المملكة المتحدة مع اقتراب العاصفة إنغريد مصحوبة بأمطار غزيرة مرة أخرى بعد إصدار مكتب الأرصاد تحذيرات صفراء
يواجه المملكة المتحدة تحذيرات واسعة النطاق من الفيضانات بسبب العاصفة إنغريد التي تجلب أمطارًا غزيرة ورياحًا قوية، مما تسبب في أضرار جسيمة في الجنوب الغربي بما في ذلك تدمير رصيف تاريخي وتعطيل خطوط السكك الحديدية. أصدر مكتب الأرصاد الجوية أيضًا تحذيرات طقس لبعض مناطق اسكتلندا وأيرلندا الشمالية.
- العاصفة إنغريد تغسل جزءًا من رصيف تينماوث التاريخي
تسببت العاصفة إنغريد في أضرار جسيمة في جنوب غرب إنجلترا، حيث انهار جزء من الرصيف الفيكتوري التاريخي في تينماوث، ديفون، بسبب الأمواج القوية. أصدر مكتب الأرصاد الجوية تحذيرات صفراء لهطول أمطار غزيرة ورياح عاتية في أجزاء من المملكة المتحدة، مع توقعات بتساقط ما يصل إلى 50 ملم من الأمطار في بعض المناطق.
- أضرار تاريخية في الرصيف خلال العاصفة إنغريد وسط ثلاثة تحذيرات جوية في المملكة المتحدة
تسببت العاصفة إنغريد في أضرار جسيمة للرصيف التاريخي في تينماوث بديفون، حيث جرفت أقسامًا كبيرة منه. أصدرت هيئات الأرصاد تحذيرات صفراء من الأمطار الغزيرة والرياح القوية في أجزاء من المملكة المتحدة، مع تحذيرات من خطورة الظروف الساحلية.
- جزء من رصيف تاريخي يجرفه إعصار إنغريد
جرف إعصار إنغريد جزءاً كبيراً من رصيف تينماوث الكبير التاريخي في ديفون، الذي بُني عام 1865، وكان بالفعل في حالة سيئة. أصدر مكتب الأرصاد الجوية تحذيرات صفراء من الأمطار الغزيرة والفيضانات في جنوب غرب إنجلترا وجنوب ويلز.
- جزء من رصيف تاريخي يجرفه عاصفة 'عنيفة'
تسببت العاصفة إنغريد في أضرار جسيمة للرصيف التاريخي في تينماوث بمنطقة ديفون، حيث جرفت الأمواج العاتية جزءًا من هيكله. أدت العاصفة أيضًا إلى إغلاق خطوط السكك الحديدية بسبب الحطام وتحذيرات من الفيضانات على طول الساحل الجنوبي، معربًا عمدة البلدة عن حزنه لفقدان جزء من هذا المعلم الذي يعود تاريخه إلى عام 1867.
