"الصحة العالمية" تحول انسحاب واشنطن لفرصة تطوير بعد تقليص 2400 موظف

- مدير منظمة الصحة العالمية يصف خفض التمويل وانسحاب واشنطن بالفرصة لتطوير العمل المؤسسي.
- الأزمة المالية أجبرت المنظمة على تقليص قوتها العاملة بأكثر من 2400 موظف عبر تسريحات وانسحابات طوعية.
- تيدروس أدهانوم يؤكد اكتمال عملية إعادة الهيكلة وتحديد الأولويات للوصول إلى مرحلة الاستقرار.
- دعوة الدول الأعضاء لزيادة رسوم العضوية تدريجياً لتقليل الاعتماد على المانحين الخارجيين.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الصعوبات المالية تمنح منظمة الصحة العالمية فرصة للتركيز، حسب رئيسها
واجهت منظمة الصحة العالمية واحدة من أصعب فتراتها بعد إعلان انسحاب الولايات المتحدة، الممول الرئيسي، مما أدى إلى خفض كبير في التمويل وتقليص عدد الموظفين. ووصف المدير العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس هذه الأزمة المالية بأنها فرصة للمنظمة لإعادة التركيز على أولوياتها الأساسية.
- مدير «الصحة العالمية» يقول إن خفض التمويل أتاح تطوير عملها
صرح مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن خفض التمويل في عام 2025، الذي جاء مع انسحاب الولايات المتحدة، شكل فرصة لإعادة هيكلة المنظمة وجعلها أكثر مرونة وتركيزاً على مهمتها الأساسية. أكد أن عملية إعادة الهيكلة والتحديد للأولويات قد اكتملت إلى حد كبير، مما أدى إلى مرحلة من الاستقرار رغم فقدان أكثر من ألف موظف.
- مدير منظمة الصحة العالمية يقول إن خفض التمويل أتاح تطوير عملها
صرح مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن خفض التمويل في عام 2025، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة، شكل فرصة لإعادة هيكلة المنظمة وجعلها أكثر مرونة وتركيزاً على مهمتها الأساسية. وأكد أن عملية إعادة الهيكلة والتحديد للأولويات قد اكتملت إلى حد كبير، وحث الدول الأعضاء على زيادة رسوم العضوية تدريجياً لتعزيز استقلاليتها المالية.
