الشاباك يشترط "نية القتل" لتصنيف هجمات المستوطنين كإرهاب

- الشاباك يشترط "نية واضحة للقتل" لتصنيف هجمات المستوطنين كأعمال إرهابية.
- إعادة تصنيف عمليات إحراق الممتلكات والمباني غير المأهولة لتصبح "حوادث خطيرة".
- التغيير في التصنيف يؤثر على تخصيص الموارد وأولويات التحقيق الأمني.
- الجيش الإسرائيلي يعترف بفشله في تقليص العنف المتطرف ضد الفلسطينيين عام 2025.
المصادر
- الشاباك يشدّد معايير تصنيف 'القومية اليهودية' على أنها 'إرهاب'
شدّد جهاز الشاباك الإسرائيلي معاييره الداخلية لتصنيف هجمات القوميين اليهود كإرهاب، حيث يشترط الآن وجود 'نية واضحة للقتل.' ويأتي هذا التغيير في ظل تصاعد أعمال العنف المنسوبة للمستوطنين في الضفة الغربية، مع اعتراف الجيش الإسرائيلي بفشله في تقليص العنف المتطرف ضد الفلسطينيين عام 2025.
- الشين بيت الإسرائيلي يُخفض تصنيف اعتداءات المستوطنين من 'هجمات إرهابية' إلى 'حوادث خطيرة'
أفاد تقرير أن جهاز الشين بيت الإسرائيلي قام بتخفيض تصنيف العديد من هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين من 'هجمات إرهابية' إلى 'حوادث خطيرة'، مما يؤثر على أولوية التحقيقات. يأتي هذا في ظل تصاعد للعنف مع تقارير عن تقاعس القوات الإسرائيلية عن التدخل أو مشاركتها في بعض الاعتداءات.
- الشاباك يغيّر تصنيف إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين إلى "حادث خطير"
غيّر جهاز الشاباك الإسرائيلي تعريفاته للهجمات التي يرتكبها مستوطنون ضد الفلسطينيين، بحيث تصنف فقط الهجمات ذات "نية واضحة للقتل" كإرهاب، بينما تصنف عمليات حرق الممتلكات غير المأهولة كـ"حوادث خطيرة". يأتي هذا التغيير في ظل تصاعد الاعتداءات بالضفة الغربية وندرة محاسبة المستوطنين، وسط تكامل مؤسسي يخدم المشروع الاستيطاني.
