السجون الإسرائيلية تواصل تجويع المعتقلين الفلسطينيين رغم قرار قضائي

- شهادات أسرى محررين تؤكد استمرار الجوع وسوء التغذية في السجون الإسرائيلية رغم قرار المحكمة العليا.
- الأسير المحرر سامر خويرة فقد 22 كيلوغراماً من وزنه وأصيب بالجرب نتيجة النظام الغذائي القاسي.
- مراجعة لـ13 شهادة حقوقية أواخر 2025 تؤكد عدم تحسن الإمدادات الغذائية منذ صدور الأمر القضائي.
- جمعية حقوقية تتهم الحكومة الإسرائيلية بالتستر على سياسة تجويع متبعة ضد آلاف المعتقلين الفلسطينيين.
- مصلحة السجون الإسرائيلية تنفي المزاعم وتدعي الالتزام بالمعايير المهنية والقانونية في تقديم الغذاء.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- شهادات صادمة عن تجويع الأسرى بسجون الاحتلال رغم قرار المحكمة العليا
رغم مرور خمسة أشهر على حكم المحكمة العليا الإسرائيلية الذي أقر بنقص الطعام المقدم للأسرى الفلسطينيين وأمر بتحسين الأوضاع، لا يزال الأسرى المحررون يخرجون مصابين بالهزال ويقدمون شهادات عن الجوع الشديد وسوء المعاملة. تؤكد شهادات عديدة، منها شهادة الصحفي سامر خويرة الذي فقد 22 كيلوغراماً، أن المؤن الغذائية لم تتغير، وتتهم جمعية حقوقية الحكومة الإسرائيلية بالتستر على سياسة تجويع متعمدة.
- معتقلون فلسطينيون يعانون الجوع رغم أمر قضائي بزيادة الطعام في السجون الإسرائيلية
بعد خمسة أشهر من حكم المحكمة العليا الإسرائيلية بضرورة تحسين أوضاع الطعام للسجناء الفلسطينيين، لا يزال المعتقلون يخرجون مصابين بالهزال ويروون قصصاً عن الجوع الشديد وسوء المعاملة. وتتفق هذه الروايات مع ما يرد في تقارير المحامين الذين يزورون السجون، رغم عدم تمكن الوكالة من التحقق المستقل من جميع التفاصيل.
- محكمة إسرائيلية تأمر السجون بإعطاء المعتقلين الفلسطينيين المزيد من الطعام. ما زالوا جائعين
بعد خمسة أشهر من حكم المحكمة العليا الإسرائيلية بضرورة تحسين ظروف المعتقلين الفلسطينيين وتوفير المزيد من الطعام، ما زال السجناء يخرجون بحكايات عن جوع شديد وإساءة معاملة. الصحفي الفلسطيني السابق سامر خويرة يشرح الكمية غير الكافية من الطعام التي كان يحصل عليها يومياً أثناء اعتقاله.
