الديمقراطيون الليبراليون يعلقون عضوية كريس رينارد بمزاعم تحرش

- تعليق عضوية اللورد كريس رينارد وفتح تحقيق جديد في مزاعم تحرش جنسي.
- اعتراف الحزب بوجود عيوب جوهرية في التحقيق الأصلي الذي أُجري عام 2013.
- مطالبة السير إد ديفي بتسهيل إجراءات طرد رينارد من مجلس اللوردات.
- ترحيب المشتكيات بالقرار كعلامة على بدء تغيير حقيقي في ثقافة الحزب.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الديمقراطيون الليبراليون يعلقون كريس رينارد وسط تحقيق جديد في مزاعم التحرش الجنسي
علقت الديمقراطية الليبرالية العضو في مجلس اللوردات كريس رينارد وسط تحقيق جديد في مزاعم التحرش الجنسي، بعد أن نصحها بأن تحقيق 2013 كان معيباً. بينما يرى زعيم الحزب إد ديفي أن رينارد لا ينبغي أن يبقى في مجلس اللوردات، يؤكد رينارد أن تحقيقات سابقة لم تثبت المزاعم، فيما رحبت ثلاث من المبلِّغات الأصليات بالإجراء كعلامة على التغيير.
- تعليق عضو مجلس اللوردات من الديمقراطيين الأحرار مع إطلاق تحقيق جديد في التحرش الجنسي
تم تعليق عضوية اللورد رينارد من حزب الديمقراطيين الأحرار وإطلاق تحقيق جديد في اتهامات التحرش الجنسي بعد أن وُصف تحقيق سابق بأنه معيب. رحبت ثلاث من النساء المشتكيات الأصلية بالخطوة باعتبارها علامة على التغيير، بينما أكد الحزب على إجراء التحقيق الجديد.
- نظير الديمقراطيين الليبراليين مُعلّق مرة أخرى بسبب مزاعم التحرش
تم تعليق عضوية اللورد رينارد من حزب الديمقراطيين الليبراليين بعد إطلاق الحزب تحقيقاً جديداً في مزاعم التحرش الجنسي، بناءً على مشورة قانونية تشير إلى أن تحقيق 2013 كان معيباً. ويؤمن زعيم الحزب السير إد ديفي بأن رينارد لا ينبغي أن يكون عضواً في مجلس اللوردات، داعياً إلى تسهيل إجراءات طرد النظير بسبب سوء السلوك الجسيم.
- نظير من الديمقراطيين الأحرار مُعلق بعد أن تبين أن تحقيق التحرش الجنسي معيب
تم تعليق النظير الديمقراطي الليبرالي، اللورد رينارد، من الحزب بعد أن كشفت مشورة قانونية جديدة عن عيوب في تحقيق عام 2013 يتعلق باتهامات بالتحرش الجنسي ضده. وقد وجد التحقيق الأصلي أن الادعاءات ذات مصداقية لكنها لم تثبت بما لا يدع مجالاً للشك، مما أدى إلى تعليق سابق في 2014 بعد رفضه الاعتذار، وقام زعيم الحزب السير إد ديفي الآن بسحب صلاحياته وإطلاق تحقيق جديد.
