الدعم السريع تختطف 56 طفلاً لاستعبادهم بدارفور وسط حملات تطهير عرقي

- قوات الدعم السريع تختطف 56 طفلاً على الأقل لاستعبادهم في رعي الماشية بدارفور.
- تقرير أممي يقدر مقتل 15 ألف شخص في حملات تطهير عرقي ضد المساليت.
- شهادات توثق قتل أولياء أمور الأطفال قبل اختطافهم خلال السيطرة على مدينة الفاشر.
- منطقة غرب دارفور تعاني من عزلة إعلامية دولية تامة تفرضها القوات المسيطرة.
المصادر
- «يطلقون النار، يعتقلون، يبتزون، إنه الإرهاب الدائم»: في السودان، «دولة قوات الدعم السريع» كما يرويها من فروا منها
تتناول المقالة روايات الناجين من مدينة الجنينة في دارفور الغربية، الذين فروا من حملة التطهير العرقي التي تنفذها قوات الدعم السريع (FSR) ضد المجموعات غير العربية، وخاصة المساليت. وتصف شهاداتهم الإذلال والعنف المنهجي في نقاط التفتيش، مع إشارات عنصرية على الأرض، في منطقة محظورة على الصحافة الدولية.
- شهود يقولون إن قوة شبه عسكرية سودانية تختطف أطفالاً في دارفور
شهود أفادوا بأن قوات الدعم السريع شبه العسكرية اختطفت عشرات الأطفال في دارفور، وأخبرت عائلات في بعض الحالات أن الأطفال سيُستخدمون عبيداً لرعي الحيوانات. هذه الروايات، المستندة إلى مقابلات مع 26 شاهداً، تكشف عن نمط جديد من انتهاكات الحرب لم يُبلغ عنه سابقاً في الصراع الدائر بين الجيش والقوات شبه العسكرية.
- تحليل: شهود يقولون إن قوة شبه عسكرية سودانية تختطف أطفالاً في دارفور
يشهد شهود على اختطاف مقاتلين من قوات شبه عسكرية سودانية لأطفال خلال سيطرتهم على مدينة الفاشر في أكتوبر وهجمات أخرى في دارفور، مع قتل أولياء أمورهم في بعض الحالات. التقرير يرافق صورة لأطفال لاجئين سودانيين من الفاشر يلعبون في مخيم عبور في شرق تشاد في نوفمبر 2025، وسط الصراع بين قوات الدعم السريع شبه العسكرية والجيش السوداني.
