الحزب الليبرالي الكيبيكي يثبت فبركة رسائل "البراونيز"

- خلص القاضي المتقاعد جاك فورنييه إلى أن رسائل "البراونيز" النصية المنشورة كانت "تلفيقاً" ومونتاجاً.
- برأ التقرير النائبتين سونا لاكهويان أوليفييه وأليس أبو خليل والنائب فيصل الخوري من التورط.
- لم يعثر التحقيق على أدلة تثبت شراء الأصوات لصالح بابلو رودريغيز في حملة القيادة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- «مثل كلب صيد بلا أسنان»: القاضي السابق افتقر إلى الصلاحيات للتحقيق في قضية «الكعك» بالحزب الليبرالي في كيبيك
اعترف قاضي متقاعد قاد تحقيقاً في مزاعم استخدام أموال (تُسمى "كعك") للتأثير على أصوات الناخبين في سباق قيادة الحزب الليبرالي في كيبيك بأن صلاحياته كانت محدودة جداً، مما حال دون التوصل إلى الحقيقة الكاملة. وخلص في تقريره إلى أن الرسائل النصية المنشورة كانت "مُعدة مسبقاً"، لكنه أقر بأنه لا يستطيع إثبات زيفها بشكل قاطع.
- « Brownies »: تحقيق أمر به الحزب الليبرالي في كيبيك يخلص إلى تلفيق
خلص تحقيق خارجي أمر به الحزب الليبرالي في كيبيك إلى أن تبادل الرسائل النصية الذي نُشر في صحيفة "لو جورنال دي مونتريال" هو على الأرجح تلفيق، ولم يجد أدلة تورط النائبتين سونا لاكهويان أوليفييه وأليس أبو خليل. كما ذكر التقرير عدم العثور على أدلة على أي مخالفات أخرى، باستثناء ما يُعرف بـ"قضية كابرال" التي قد تشكل مخالفة للقانون الانتخابي وتخضع لتحقيق منفصل.
- نصوص "البراونيز" في الحزب الليبرالي الكيبيكي هي "تلفيق"، وفقًا لقاضٍ كلفه الحزب
خلص القاضي المتقاعد جاك آر. فورنييه، الذي كلفه الحزب الليبرالي الكيبيكي (PLQ) بالتحقيق، إلى أن النصوص المتعلقة بـ "البراونيز" المزعوم استخدامها لشراء الأصوات في سباق قيادة بابلو رودريغيز هي "تلفيق". وأشار تقريره إلى أن الرسائل التي ذكرت "البراونيز" في مقال صحفي كانت غير مؤرخة وتم إلحاقها بمحادثة أخرى مؤرخة، مما يشير إلى تجميعها لخلق رواية مضللة.
- فضيحة في الحزب الليبرالي في كيبيك: الرسائل النصية كانت "تلفيقاً"، حسب تقرير
كشف الحزب الليبرالي في كيبيك تقريراً للقاضي المتقاعد جاك آر. فورنييه يؤكد أن الرسائل النصية المثيرة للجدل كانت "تلفيقاً" ولا توجد أدلة تورط ثلاثة نواب محددين. التقرير الذي جاء رداً على تحقيقات مكتب كيبيكور للإعلام، يبرئ النواب المذكورين من التورط في مثل هذه التبادلات.
- أزمة في الحزب الليبرالي الكيبيكي تحت قيادة بابلو رودريغيز: تحقيق يخلص إلى أن رسائل الباونيز "مُفبركة"
خلص تحقيق قضائي إلى أن رسائل نصية نُشرت في الصحافة وتتحدث عن رشاوى لشراء الأصوات في سباق قيادة الحزب الليبرالي الكيبيكي هي على الأرجح "مُفبركة". ومع ذلك، لم يتمكن التقرير من تأكيد أو نفي حدوث عملية شراء أصوات فعلية بسبب عدم الوصول إلى كامل محتوى الرسائل.
