الحزب الديمقراطي يفقد زخم قاعدته الشعبية عقب فوز ترامب

- انخفاض نسبة الديمقراطيين الذين ينظرون بإيجابية لحزبهم من 85% إلى 70% بعد فوز ترامب.
- ربع البالغين الأمريكيين يحملون نظرة سلبية تجاه الحزبين الديمقراطي والجمهوري معاً.
- تراجع الحماس بين القاعدة الديمقراطية لم يتحسن رغم سلسلة الانتصارات في الانتخابات التكميلية.
- الديمقراطيون يتفوقون في ثقة الناخبين بملف الرعاية الصحية لكنهم يعانون في ملف الاقتصاد.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- استطلاع: إيجابية الديمقراطيين تجاه حزبهم لا تزال في الحضيض منذ فوز ترامب
كشف استطلاع جديد أن نسبة الديمقراطيين الذين ينظرون بشكل إيجابي لحزبهم انخفضت إلى حوالي 70% بعد فوز دونالد ترامب بالانتخابات، مقارنة بـ 85% في سبتمبر 2024. كما يظهر الاستطلاع استقطاباً سياسياً عميقاً، حيث ينظر نصف الأمريكيين تقريباً بإيجابية لحزب واحد فقط، بينما يحمل ربعهم نظرة سلبية لكلا الحزبين الرئيسيين.
- كثير من الديمقراطيين لا يزالون غير راضين عن الحزب الديمقراطي، كما يظهر استطلاع جديد لـ AP-NORC
يظهر استطلاع جديد أن حوالي 7 من كل 10 ديمقراطيين فقط لديهم نظرة إيجابية للحزب الديمقراطي، وهو انخفاض حاد منذ انتخابات 2024 ولم يعد للارتفاع رغم الانتصارات الانتخابية الأخيرة. قد يشكل هذا الافتقار للحماس مشكلة طويلة الأمد للحزب، لكن العوامل الأخرى مثل النظرة السلبية لترامب والتوجهات التاريخية في انتخابات منتصف المدة قد تعود بالنفع على الديمقراطيين.
- الأحدث: استطلاع AP-NORC يجد أن العديد من الديمقراطيين لا يزالون غير راضين عن الحزب الديمقراطي
كشف استطلاع جديد لـ AP-NORC أن حوالي 7 من كل 10 ديمقراطيين فقط ينظرون بشكل إيجابي إلى حزبهم، وهي نظرة لم تتعاف منذ فوز ترامب في 2024 رغم سلسلة الانتصارات الانتخابية الأخيرة. بينما قد يشكل هذا التراجع في الحماس مشكلة طويلة الأمد للحزب، إلا أن الديمقراطيين قد يحتفظون بمزايا في الانتخابات النصفية مثل النظرة السلبية للجمهور تجاه ترامب والجمهوريين.
