الحرب على إيران تشعل الأسواق العراقية وتعطل تشكيل الحكومة

- تتسبب المخاوف من اتساع نطاق الحرب في اندفاع المواطنين العراقيين لشراء وتخزين السلع الأساسية والأدوية تحسباً لنقص محتمل.
- التصعيد العسكري الإقليمي ضد إيران يلقي بظلاله على المشهد السياسي العراقي ويعقد مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.
- يُبدي العراقيون قلقاً واسعاً من تداعيات الحرب على إيران، بما في ذلك فرض حصار اقتصادي وتأثير محتمل على صادرات النفط عبر مضيق هرمز.
وجهات نظر الإعلام
- مخاوف شعبية ورسمية من اتساع الحرب تؤدي إلى شراء مكثف للسلع الأساسية وطوابير طويلة للحصول على الغاز.
- أزمة نقص السيولة في المصارف العراقية تتسبب في تأخير صرف رواتب الموظفين.
- مخاوف من تأثير إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران على صادرات النفط العراقي.
- استمرار تظاهرات أنصار الفصائل المسلحة بالقرب من السفارة الأمريكية لليوم السادس.
- هاجس انخراط العراق في الحرب كطرف أو ساحة للصراع رغم محاولات الحكومة تجنب ذلك.
المصادر
- مخاوف من اتساع نطاق الحرب تربك الشارع العراقي وتنعش ذاكرة الأزمات
تتصاعد المخاوف في العراق من اتساع نطاق الحرب الإقليمية، مما أدى إلى موجة شراء للسلع الأساسية ووقوف طوابير طويلة للحصول على الوقود، وسط أزمة سيولة حادة تؤخر صرف الرواتب. تتزامن هذه الهواجس المعيشية مع مخاوف رسمية من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على صادرات النفط واحتمال انخراط البلاد في الصراع رغم محاولات الحكومة إبعادها عنه.
- حرب إيران تربك المشهد السياسي في العراق وتؤخّر تشكيل الحكومة
تؤثر التوترات الإقليمية المتصاعدة، وخاصة التصعيد العسكري ضد إيران، بشكل كبير على المشهد السياسي العراقي الداخلي وتعطل مسار تشكيل الحكومة. تواجه بغداد معادلة صعبة بين تجنب الانخراط في الصراع الإقليمي والحفاظ على استقرارها الداخلي بسبب علاقاتها المعقدة مع طهران.
- الحرب على إيران تشعل الأسواق العراقية تحسبا للحصار
مع تصاعد الحرب على إيران، يتخوّف العراقيون من تداعياتها الاقتصادية وفرض حصار محتمل، مما دفعهم للتبضّع المكثّف للمواد الغذائية والأدوية تحسّباً لأي نقص. يعبّر المواطنون عن قلقهم من تكرار تجربة الحصار السابق ومن اعتماد البلاد على الاستيراد، خاصة في ظل غياب الأمن والسيولة المالية.
