الجيش الليبي يستعيد معبر التوم الحدودي بعد اشتباكات

- وقوع صدامات مسلحة عند معبر التوم الحدودي بين ليبيا والنيجر وتشاد.
- سيطرة مجموعة 'ثوار الجنوب' على المعبر احتجاجاً على سوء الأحوال المعيشية.
- استعادة الجيش الليبي السيطرة على المعبر بعد إرسال تعزيزات عسكرية مكثفة.
- اتهام مسؤول عسكري للمهاجمين بأنهم مرتزقة أجانب ورفض ربطهم بقبائل الجنوب.
- استهداف نقطتي وادي بوغرارة والسلفادور لزعزعة السيطرة الأمنية في المنطقة.
المصادر
- صدامات معبر "التوم" تُعيد فتح ملف تهميش الجنوب الليبي
أعادت صدامات مسلحة عند معبر التوم الحدودي فتح ملف تهميش الجنوب الليبي ومعاناة سكانه، حيث سيطر مسلحون أطلقوا على أنفسهم "ثوار الجنوب" على المعبر احتجاجاً على الأوضاع المعيشية قبل أن يستعيده الجيش الوطني الليبي الذي وصف المهاجمين بأنهم مرتزقة قادمين من تشاد والنيجر.
- معبر التوم الليبي.. أخطر مثلث حدودي تحت الاستهداف
تعرض معبر التوم الحدودي الليبي، ضمن منطقة مثلث السلفادور الخطرة، لهجوم يستهدف نقاط ركن حرس الحدود في محاولة لزعزعة السيطرة الأمنية. أرسلت القوات المسلحة الليبية تعزيزات عسكرية كبيرة في 2023 لتأمين هذه الحدود الجنوبية الممتدة مع عدة دول، والتي تشكل حاضنة للجماعات المسلحة وشبكات التهريب منذ سقوط الدولة.
- من هم "ثوار الجنوب" في ليبيا؟
هجوم مسلح على معبر التوم الحدودي نفذته مجموعة تطلق على نفسها اسم "ثوار الجنوب"، مما أسفر عن سيطرة مؤقتة على المعبر وأسر عناصر من قوات حفتر. أعادت القوات التابعة للقيادة العامة السيطرة على المعبر لاحقاً، لكن الحدث سلط الضوء على تعقيدات المشهد الأمني وهشاشة الوضع في جنوب ليبيا.
