الجيش الجزائري يضع علامات حدودية بـ«إيش» والقوات المغربية تطمئن الساكنة

- قيام وحدات من الجيش الجزائري بوضع علامات حجرية بيضاء وتسييج أجزاء في منطقة إيش الحدودية.
- إطلاق عناصر الجيش الجزائري الرصاص في الهواء مما تسبب في حالة قلق بين سكان إقليم فجيج.
- مراقبة القوات المسلحة الملكية المغربية للتحركات الجزائرية وتدخلها الميداني لطمأنة الساكنة المحلية.
- اعتبار التحركات الجزائرية الأحادية خرقاً لمعاهدة الحدود الموقعة بين البلدين سنة 1972.
المصادر
- الجيش الجزائري يقدم على “ترسيم الحدود” بمنطقة “إيش” بفكيك ويخرب قبوراً و ضريحاً تاريخياً
تحركت وحدات من الجيش الجزائري بشكل أحادي في منطقة "إيش" الحدودية بفكيك، حيث وضعت علامات حدودية وأزالت أسلاكاً وقامت بأعمال تخريب، وذلك استناداً إلى اتفاقية إفران 1972. القوات المسلحة الملكية اكتفت بمراقبة الوضع، فيما أعادت الحادثة إحياء التوترات الحدودية التاريخية المرتبطة بمناطق لم تحسم معاهدة للا مغنية سنة 1845 وضعيتها بدقة.
- تحركات الجيش الجزائري على الحدود الشرقية تختبر الصبر الاستراتيجي للمغرب
تسببت تحركات الجيش الجزائري بالقرب من واحة "إيش" الحدودية في تأجيج التوتر مع المغرب، حيث اتهمت مصادر مغربية الجزائر بانتهاك المعاهدات ومحاولة جرّ المملكة إلى حرب لتحويل الانتباه عن مشاكلها الداخلية. ويُفسّر محلل استراتيجي هذه التحركات على أنها رسالة متعددة المستويات تهدف إلى فرض النفوذ وردع أي خطوة مغربية غير محسوبة.
- تحركات جزائرية “أحادية” بمنطقة “إيش” بفجيح مصدر استفسار برلماني
أثارت تحركات عسكرية جزائرية أحادية في منطقة إيش الحدودية بفجيج توتراً، حيث قامت بوضع علامات حدودية جديدة وانتشرت وحدات عسكرية ونزعت معدات زراعية ورهبت السكان. توجه نائب برلماني بسؤال عاجل للخارجية حول هذه التصرفات التي تحدث رغم وجود اتفاقية ترسيم حدود سابقة، فيما أشاد بيقظة القوات المسلحة الملكية.
- تحرشات جزائرية عند الشريط الحدودي بفكيك تسائل الحكومة أمام البرلمان
عقدت سلطات فكيك اجتماعاً رسمياً مع ممثلي قبيلة قصر إيش للوقوف على تداعيات قيام الجيش الجزائري بوضع علامات حدودية أحادية الجانب، مما أدى حسب السكان إلى اغتصاب أراضيهم الزراعية. عبر السكان عن صدمتهم وتشبثهم بأرضهم رغم وصفهم للوضع بالخانق وغير المسبوق بسبب الحصار من عدة جهات.
- خطوة استفزازية.. الجيش الجزائري يعتدي على بساتين فلاحين مغاربة ويهدم ضريح "ولي صالح"
أقدمت عناصر من الجيش الجزائري صبيحة الأربعاء على إنزال مكثف لضم بساتين مغربية في إقليم فكيك وترسيم الحدود، وهدم ضريح ولي صالح وتخريب مقابر. كما أطلقت النار في السماء ليلاً بالمنطقة التي تم ترسيم حدودها بموجب معاهدة 1972 الجزائرية المغربية.
- تحركات عسكرية جزائرية تعيد التوتر قرب فجيج
أقدمت عناصر جزائرية على وضع علامات حدودية جديدة بمحاذاة فجيج المغربية، في خطوة أحادية رصدتها القوات المسلحة الملكية وأثارت قلق السكان. وتصاعد التوتر مع سماع طلقات نارية، في ظل استمرار الفتور السياسي وإغلاق المعابر بين البلدين.
- تحركات "مستفزة" للجيش الجزائري بمنطقة "إيش" الحدودية.. والقوات المسلحة الملكية تطمئن الساكنة
قامت عناصر من الجيش الجزائري بوضع علامات حدودية حجرية بشكل أحادي في منطقة إيش الحدودية، وهو إجراء وصف بالمستفز والمخالف لمعاهدة 1972. تدخلت القوات المسلحة الملكية المغربية لمراقبة الوضع وطمأنة الساكنة المحلية، مؤكدة رفع المعطيات للجهات العليا.
- تحركات عسكرية جزائرية “مستفزة” قرب فجيج.. وإطلاق نار في السماء والجيش المغربي يطمئن الساكنة
شهدت منطقة إيش الحدودية بإقليم فجيج تحركات عسكرية مفاجئة من قبل الجيش الجزائري، تضمنت وضع علامات حدودية بشكل أحادي، مما أثار قلق الساكنة المحلية. تدخلت القوات المسلحة الملكية لطمأنة المواطنين ورفع المعطيات للجهات المختصة، بينما تصاعد التوتر مع إقدام الجيش الجزائري على إطلاق نار في السماء.
