الجزائر تطلق أول عملية لتطهير مواقع التفجيرات النووية الفرنسية

- إطلاق الجزائر أول عملية للتطهير الجزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية في منطقة إن إكر بتمنراست.
- العملية تعتمد كلياً على الخبرات البشرية والتجهيزات الوطنية الجزائرية وبإشراف وزارة الدفاع الوطني.
- تهدف العملية الحالية لتكون نموذجاً أولياً لإعادة التأهيل الشامل للمواقع الملوثة الأخرى مستقبلاً.
- المنطقة تعاني من تلوث إشعاعي شديد ناجم عن تفجير نووي فاشل وآخر بقوة 150 ألف طن.
المصادر
- الجزائر تبدأ تطهير مواقع التفجيرات النووية الفرنسية
بدأت الجزائر رسمياً عملية تطهير مواقع التجارب النووية الفرنسية في الصحراء بعد أكثر من ستة عقود، بدءاً من موقع إن عكر. العملية تُنفذ بالكامل بالكفاءات والإمكانيات الوطنية الجزائرية، وتستهدف أولاً منطقة تاوريرت تان أفيلا قرب إن عكر حيث أجريت التجربة النووية الفرنسية الثانية المسماة 'بريل'.
- الجزائر تستعجل فرنسا تطهير مواقع تفجيراتها النووية وسط توتر دبلوماسي
انتقد وزير المجاهدين الجزائري، عبد المالك تشريفت، فرنسا بسبب تنكرها لمسؤولياتها التاريخية والأخلاقية عن التجارب النووية التي أجرتها في الصحراء الجزائرية، واصفاً إياها بجريمة كاملة ألحقت أضراراً جسيمة بالبيئة والإنسان. تأتي هذه الانتقادات في ظل استمرار الأزمة الدبلوماسية بين البلدين التي تفاقمت بعد اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء.
- الجزائر: تطهير جزئي من الإشعاعات في مناطق التفجيرات النووية
كشفت السلطات الجزائرية عن بدء أولى عمليات التطهير الجزئي من الإشعاعات النووية في مناطق التفجيرات التي أجرتها فرنسا في صحراء الجزائر بداية من عام 1960. ويعمل فريق من الخبراء الجزائريين بمعدات محلية على جمع المواد الملوثة ووضعها في حاويات خرسانية خاصة، مع الالتزام الصارم بالمعايير الدولية والمحلية.
- الجزائر تبدأ أول عملية تطهير لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية
بدأت الجزائر أول عملية تطهير جزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية في صحرائها، بعد عقود من المطالبة بتسليم خرائط النفايات. تواجه العملية تحديات كبيرة بسبب رفض فرنسا تسليم الأرشيف التقني، بينما لا تزال المنطقة تعاني من التلوث الإشعاعي وآثاره على البيئة والسكان.
- التفجيرات النووية الفرنسية: الجزائر ترفع التحدي بإطلاق أول عملية للتطهير الجزئي للإشعاعات
أطلقت الجزائر أول عملية للتطهير الجزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية في منطقة إن إكر بولاية تمنراست، وذلك بمناسبة الذكرى الـ66 لهذه التفجيرات. تعتمد العملية على الخبرات والإمكانات الوطنية الجزائرية وتهدف إلى إعادة تأهيل موقع تلوث بشدة بسبب انفجار نووي فاشل وآخر بقوة 150 ألف طن، كنموذج لتأهيل المواقع الأخرى مستقبلاً.
- التفجيرات النووية الفرنسية الجزائر ترفع التحدي بإطلاق أول عملية للتطهير الجزئي للإشعاعات
أطلقت الجزائر أول عملية للتطهير الجزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية في منطقة إن إكر بولاية تمنراست، وذلك بمناسبة الذكرى الـ66 لهذه التفجيرات. تعتمد العملية على الخبرات والإمكانات الوطنية الجزائرية وتهدف إلى إعادة تأهيل المواقع الملوثة بالإشعاعات، مثل السيزيوم-137 والبلوتونيوم، الناجمة عن تفجيرين نوويين خطيرين.
- التفجيرات النووية الفرنسية: الجزائر ترفع التحدي بإطلاق أول عملية تطهير جزئي للإشعاعات (صورة)
أطلقت الجزائر أول عملية تطهير جزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية في منطقة تاوريرت تان أفلا بتمنراست، وذلك بعد عقود من التلوث الإشعاعي الخطير الناجم عن تفجيرات نووية فرنسية. تعتمد العملية على الكفاءات والتجهيزات الوطنية لمواجهة التحدي في ظل غياب الأرشيف الفرنسي، وتهدف إلى أن تكون نموذجًا لإعادة تأهيل المواقع الملوثة الأخرى.
- التفجيرات النووية الفرنسية.. إطلاق أول عملية للتطهير الجزئي للإشعاعات
أطلقت الجزائر أول عملية للتطهير الجزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية بولاية تمنراست، وذلك بعد عقود من الدراسات والتخطيط. تعتمد العملية على الكفاءات والتجهيزات الوطنية وتهدف إلى جمع النفايات المشعة كنموذج لإعادة تأهيل شامل للمواقع الملوثة.
