التعديلات الوزارية المصرية تثير انقساماً برلمانياً وحزبياً

- الهيئة البرلمانية لحزب التجمع ترفض التعديلات الوزارية بالإجماع وتصفها بالمخيبة للآمال.
- انتقادات برلمانية لتركيز التعديلات على تغيير الأشخاص دون المساس بالسياسات الاقتصادية.
- اعتبار بقاء مصطفى مدبولي في رئاسة الحكومة استمراراً للسياسات التي أدت للأزمات الحالية.
- مطالبات للوزراء الجدد بتبني برامج مبتكرة لخفض التضخم ودعم الإنتاج المحلي.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- برلماني: التعديل الوزاري خطوة ضرورية لتطوير الأداء الحكومي وإعادة ترتيب الأولويات
أكد عضو مجلس الشيوخ أن التعديل الوزاري الجديد خطوة مهمة لتطوير الأداء الحكومي ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية. وشدد على أن نجاح الحكومة مرهون بتقديم رؤية متكاملة وبرامج اقتصادية واضحة لتحسين معيشة المواطنين وضبط الأسعار.
- حزب المصريين: الوزراء الجدد مطالبون بالانحياز الكامل لمطالب الشعب
أكد المستشار حسين أبو العطا أن التعديل الوزاري خطوة مهمة لتطوير الأداء الحكومي، مطالبًا الوزراء الجدد بالانحياز الكامل لإرادة الشعب والتركيز على دعم الاقتصاد والبرامج الاجتماعية. وأشار إلى أن التعاون بين الحكومة والبرلمان سيكون عنصرًا حاسمًا في المرحلة المقبلة.
- الهيئة البرلمانية لحزب التجمع ترفض التعديلات الوزارية الجديدة: «مخيبة للآمال»
رفضت الهيئة البرلمانية لحزب التجمع بالإجماع التعديلات الوزارية الجديدة، معتبرة إياها مخيبة للآمال لأنها مجرد تغيير في الأسماء دون تغيير في السياسات الفاشلة التي أرهقت الشعب. وأعرب النواب عن مرارة الشعور بعدم تحقيق التغيير الكامل المتوقع، مؤكدين أن استمرار رئيس الحكومة يعني استمرار الحلقة المفرغة ذاتها.
