الاتحاد الأفريقي يناقش ملفات الأمن والمياه بأديس أبابا

- انعقاد اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا تمهيداً للقمة الأفريقية التاسعة والثلاثين.
- تركيز جدول الأعمال على ملفات المياه وقضايا السلم والأمن ومتابعة مبادرة 'إسكات البنادق'.
- الترحيب بعودة غينيا والغابون إلى عضوية الاتحاد الأفريقي بعد نجاح مساراتهما الانتقالية.
- التأكيد على استمرار التهديد الإرهابي في منطقتي الساحل والقرن الأفريقي دون تراجع.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الصراعات الداخلية وتدخلات القوى الكبرى تضعف إفريقيا
سلطت قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا الضوء على ضعف القارة بسبب الصراعات الداخلية وتدخل القوى الكبرى، مع دعوات للوحدة ومواجهة التدخل الخارجي. ومع ذلك، تقوض الاعتمادية الاقتصادية وتخفيضات المساعدات الدولية هذه النوايا، وسط تحذيرات من استمرار الصراعات والتغييرات غير الدستورية في الحكومات.
- قمة الاتحاد الإفريقي بعيدة عن توفير حلول في ظل أزمات متفاقمة ونزاعات
تجتمع قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا وسط آمال ضئيلة في حل النزاعات المسلحة والانقلابات التي تعصف بالقارة، بينما تواجه المنظمة انتقادات حادة بسبب قصورها وترددها ووصفها بأنها في أضعف حالاتها.
- Conseil exécutif de l’UA : la stabilité politique et les crises sécuritaires, préoccupations de l’UA
رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف أكد خلال افتتاح الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي في أديس أبابا أن الاستقرار السياسي والأزمات الأمنية في أفريقيا تظل مصدر قلق كبير للاتحاد، وسيتم مناقشتها بعمق من قبل القادة الأفارقة. كما رحب بعودة غينيا والغابون إلى الاتحاد الأفريقي بعد عمليات انتقال ناجحة.
- المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي : الاستقرار السياسي والأزمات الأمنية من أبرز انشغالات الاتحاد
أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، خلال افتتاح الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي، أن الاستقرار السياسي والأزمات الأمنية والنزاعات والإرهاب تظل أبرز التحديات التي تشغل بال المنظمة. كما رحب بعودة غينيا والغابون إلى الاتحاد بعد مسارات انتقالية ناجحة، وشدد على ضرورة حماية موارد المياه كعامل للتعاون في مواجهة التغيرات المناخية.
- المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي يبحث ملف الأمن والمياه قبيل القمة الأفريقية
انعقد المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي على مستوى وزراء الخارجية في أديس أبابا تمهيداً للقمة الأفريقية، لبحث جدول أعمال مكثف يركز على ملف المياه وقضايا السلم والأمن والأوضاع السياسية. وأقر رئيس المفوضية بأن جهود احتواء الأزمات لم تحقق النتائج المرجوة، معرباً عن قلقه من التغييرات غير الدستورية والتهديدات الإرهابية المستمرة في الساحل.
