الأمم المتحدة: 56 مدنياً قتلوا في أسبوع من القتال بين أفغانستان وباكستان

- أفادت الأمم المتحدة بمقتل 56 مدنياً أفغانياً، بينهم 24 طفلاً و6 نساء، خلال أسبوع واحد من التصعيد العسكري مع باكستان.
- تصاعد النزاع إلى 'حرب مفتوحة' بين البلدين في 26 فبراير/شباط بعد ضربات جوية باكستانية ورد أفغاني.
- ارتفع عدد القتلى المدنيين الأفغان منذ بداية العام 2024 إلى 69 قتيلاً و141 جريحاً على الأقل.
- دعت الأمم المتحدة الجيش الباكستاني والقوات الأفغانية لوقف القتال فوراً وإعطاء الأولوية للمساعدات الإنسانية.
المصادر
- اشتباكات بين باكستان وأفغانستان... و«الأمم المتحدة»: 100 ألف شخص نزحوا
تصاعدت الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، حيث تبادلت القوات إطلاق النار في عشرات المواقع، مما أدى إلى نزوح أكثر من 100 ألف شخص وفقاً للأمم المتحدة. شملت المواجهات غارات جوية باكستانية على منشآت طالبان وقصفاً أفغانياً للمواقع الباكستانية، وسط احتجاجات في كابل واستمرار التصعيد.
- باكستان وأفغانستان تزعمان قتل العشرات من قوات الطرف الآخر في قتال مستمر
تتصاعد الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، حيث تزعم كل منهما إلحاق خسائر فادحة بقوات الطرف الآخر في قتال وصفته إسلام آباد بـ'الحرب المفتوحة'. في حدث منفصل، استهدف انتحاري بسيارة مفخخة موقعاً أمنياً في وزيرستان الشمالية، مما أسفر عن مقتل مدني وإصابة 18 آخرين، فيما تشير الشبهات إلى حركة طالبان باكستان.
- باكستان وأفغانستان تزعمان قتل العشرات من قوات الطرف الآخر في قتال مستمر
تصاعدت الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، حيث زعم كل طرف قتل العشرات من قوات الآخر في قتال وصفته إسلام آباد بأنه 'حرب مفتوحة'. كما وقع تفجير انتحاري في شمال وزيرستان أسفر عن مقتل مدني وإصابة 18 آخرين، فيما وجهت أصابع الاتهام إلى طالبان باكستان.
- باكستان وأفغانستان تزعمان قتل العشرات من قوات الطرف الآخر في قتال مستمر
تتصاعد الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، حيث تزعم كل منهما إلحاق خسائر فادحة بقوات الطرف الآخر في قتال وصفته إسلام آباد بـ'الحرب المفتوحة'. باكستان تتهم حكومة طالبان الأفغانية بإيواء جماعة 'تحريك طالبان باكستان' المسلحة، وهو ما تنفيه كابل، بينما تستمر الاشتباكات رغم نداءات المجتمع الدولي.
- الأمم المتحدة: مقتل 56 مدنيًا بينهم 24 طفلًا في تصاعد المواجهات بين أفغانستان وباكستان
أعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل 56 مدنياً بينهم 24 طفلاً وست نساء جراء التصعيد العسكري الأخير على الحدود بين أفغانستان وباكستان، مما أدى أيضاً إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين. وتؤكد باكستان عدم تسجيل أي سقوط مدني في صفوفها، في حين يصعب التحقق بشكل مستقل من أرقام الخسائر لدى الطرفين.
- صراع مع باكستان: مقتل 56 مدنياً منذ الأسبوع الماضي في أفغانستان، حسب الأمم المتحدة
أفاد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بمقتل 56 مدنياً أفغانياً، بينهم 24 طفلاً، منذ تصاعد الاشتباكات الحدودية بين القوات الأفغانية والجيش الباكستاني الأسبوع الماضي. وحث تورك الجانبين على وقف القتال فوراً وإعطاء الأولوية للمساعدات الإنسانية، في حين أعلنت باكستان 'حرباً مفتوحة' على سلطات طالبان.
- صراع مع باكستان: مقتل 56 مدنياً منذ الأسبوع الماضي في أفغانستان، حسب الأمم المتحدة
أفادت الأمم المتحدة بمقتل 56 مدنياً أفغانياً، بينهم 24 طفلاً، منذ تصاعد الاشتباكات الحدودية مع باكستان الأسبوع الماضي، ليصل إجمالي القتلى المدنيين منذ بداية العام إلى 69. وأعلن باكستان "حرباً مفتوحة" على طالبان متهمة إياها بإيواء مسلحين، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.
- في أفغانستان.. 42 قتيلاً جراء الصراع مع باكستان
أفادت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان بمقتل 42 مدنياً وإصابة 104 آخرين في اشتباكات حدودية مع باكستان، في أسوأ تصعيد بين البلدين منذ سنوات. وتتهم طالبان باكستان باستهداف مدنيين، بينما تؤكد إسلام آباد أنها ترد على هجمات مسلحين انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.
